أخبار

زنيت فهل لي من توبة تنجني من العذاب أم سأعاقب يوم القيامة؟

أمي ترفض زواجي بمن أحب وتراني عاقة بسبب إصراري على الارتباط به.. ماذا أفعل؟

والدي يصفني بالجرو وكان يعاقبني منذ صغري بعدائية لتكاسلي عن الصلاة ..أعاني من عدم الثقة في نفسي..ما الحل؟

المثانة ليست المتهم الوحيد.. "التبول الليلي المتكرر" جرس إنذار لأمراض القلب والجلطات

5 عادات يومية تحمي كبار السن من دخول دور الرعاية

على غير المألوف.. شاب يعشق عابدة (تفاصيل مثيرة ونهاية مؤلمة)

متى تكون لطيفًا ومتى تكون حاسمًا؟.. معاملة النبي للكفار والمشركين تحسم الجدل

لحظات قليلة من الإتقان تعطيك الأجر كاملاً.. كيف كيف يتوضأ النبي؟

للأغنياء فقط.. كيف تنجي نفسك وعيالك من فتنة المال التي تمحق البركة؟

مصاب باليأس ومحبط بالظروف.. كيف تغير من نفسك وتبدأ صفحة جديدة مع الله؟

مات زوجي وترك لي طفلًا عمره 9 أعوام.. كيف أتصرف؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 30 يناير 2026 - 08:15 ص

أنا أرملة عمري 37 عامًا، توفي زوجي قبل شهور بسبب حادث أليم، ولديّ طفل "ذكر" عمره 9 أعوام، ومن وقتها وأنا مكتئبة، حزينة من أجل تيتم طفلي صغيرًا هكذا.

كيف أتعامل مع يتم صغيري وأعوضه عن والده؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

أقدر مشاعرك تمامًا وأتفهم موقفك، وأنت لها إن شاء الله، سيقويك الله وسيصغر الحزن، وسيكبر صغيرك ويكون لك سندًا ودعمًا، ويقينك في هذا كله هو أول خطواتك لتجاوز الصدمة.

أنت يا عزيزتي صمام الأمان لصغيرك، لذا لابد أن تطمئني أنت أولًا على صحتك النفسية، وتعافيك من صدمة الفقد، حتى يمكنك القيام بدورك الرئيس والمركزي مع ولدك.

لابد أن يشعر صغيرك من خلالك بالقوة والأمان والحماية، وأنك جيشه وسنده وظهره الحامي، ولابد أيضًا من البحث عن بديل "رجل" من خلال العائلة، سواء كان هذا من الأخوال، العمام، أبناءهم الكبار، إلخ، ولابد أن ينخرط طفلك في مجموعات عمرية،  آمنة، مع الأقران داخل العائلة وخارجها.

لا تعوضي فقد الأب بالتدليل، بل لابد من الحزم،  وتربية ابنك بشكل رجولي حتى تتكون شخصيته بشكل سوي، ومسئول.

تعاملي معه بالحكمة، والاحتواء، واقبلي مشاعره ودعيه يعبر عنها، لا تنكريها عليها، وفي كل الأحوال ثلاثة أرباع العملية التربوية تقع على كاهل الأم سواء كان الأب متواجدًا وعلى قيد الحياة أم تم فقده بأي صورة، فلا تجعلي من فقد والده "مأساة" أو تشعريه أنه "منكوب"، "قليل الحظ"، فابنك ليس وحده من أصابه هذا القدر في زمانه ولا أزمان سبقت أو تالية، بل حدثيه أن كثير من العظماء في العالم كانوا أيتامًا، ولم يؤدي هذا لضياعهم، واذكري له قصص هؤلاء حتى لا يكون حديثك إنشائيًا بدون دليل.

وأخيرًا، قوّ نفسك يا عزيزتي، واعتن بها، وتذكري دائمًا أنه كما تكون الأم يكون أبناءها، إن قوية أقوياء، وإن ضعيفة ضعفاء، وإن قلقة قلقون، وإن هادئة هادئون!

ودمت بكل خير ووعي وسكنية.



الكلمات المفتاحية

عمرو خالد وفاة الأب الشعور بالأمان الأخوال الأعمام عظماء كانوا أيتام

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا أرملة عمري 37 عامًا، توفي زوجي قبل شهور بسبب حادث أليم، ولديّ طفل "ذكر" عمره 9 أعوام، ومن وقتها وأنا مكتئبة، حزينة من أجل تيتم طفلي صغيرًا هكذا.