أخبار

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

ماذا يفعل من يشك في أن أحد أقاربه يحسده؟

لا يعجبني أي عريس! وأهلي غاضبون ماذا أفعل؟.. د. عمرو خالد يجيب

جارتي دائمة الشكوى .. كيف أتعامل معها؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 24 مايو 2022 - 07:00 م

لدي جارة دائمة الشكوى، فهي تشتكي من زوجها، ومن حالتها الاقتصادية، ومن سوء معاملة والديها، وخلافاتها مع اختها، وكذلك من شقاوة أطفالها وانحدار مستواهم الدراسي.

كلما تحدثت معها، تشكو من مشكلة ما في هذه المساحات من حياتها،  وكلما عرضت عليها حلًا أخبرتني أنه غير مجدي أو أنها جربته بدون نتيجة، وهكذا، حتى أنني تعبت منها نفسيًا، وأشعر بالعجز والذنب.

كيف أتعامل معها؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

للأسف هناك صنف من الناس يستعذب الشكوى، لا لشيء سوى أنها تمنحه مقعدًا مريحًا في خانة "الضحية"، فيبقى هكذا يستدر العطف والشفقة، مستمتعًا بهذه المشاعر.

التعامل الأمثل مع هذا الصنف هو ألا تجلسي أنت في مقعد "المنقذ" أبدًا، وأن تكفي عن تقديم أي حلول يا عزيزتي، بل ألقي الكرة في ملعبها دائمًا مع كل شكوى، وذلك بأن تظهري تعاطفك معها، وتسأليها عما يمكنها فعله لحل المشكلة وفقط.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

كثرة الشكوى دور الضحية دور المنقذ عمرو خالد

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لدي جارة دائمة الشكوى، فهي تشتكي من زوجها، ومن حالتها الاقتصادية، ومن سوء معاملة والديها، وخلافاتها مع اختها، وكذلك من شقاوة أطفالها وانحدار مستواهم ا