أخبار

8 حقوق أساسية للنبي على أمته.. طاعته من طاعة الله ومحبته واجبة أكثر من النفس

كيف تستخدم "الكركم" لعلاج المفاصل وعسر الهضم ومقاومة السكري؟

دراسة: عبوة واحدة من مشروبات الطاقة أسبوعيًا "تُقزم" أدمغة الأطفال

"فيه ساعة إجابة".. أفضل الأعمال والسنن المستحبة في يوم الجمعة

أخطرها فتنة النساء والمال.. كيف تتعامل مع الفتن وتنقذ نفسك منها؟

كيف تعرف أن المعصية من نفسك أم من وسوسة الشيطان؟ (الشعراوي يجيب)

الصلاة على النبي يوم الجمعة.. فضلها وعددها وصيغها ووقتها

شيخ العارفين "الجنيد" رفض الصلاة على شرطي.. فكيف رآه في المنام؟

من روائع سيرة الصديق.. أفضل الصحابة وأقربهم لقلب رسول الله

لماذا نحب رسول الله .. هذه بعض الأسباب

القسوة في التربية= طفل عديم الشخصية.. فاقد الثقة في نفسه

بقلم | منى الدسوقي | الاثنين 30 مايو 2022 - 10:59 ص

يفتقد بعض الآباء للقدرة على التفرقة بين الحزم والقسوة في التربية، وللأسف الطفل هو من يعاني من هذا الأمر، فتكون النتيجة طفلاً مهزوزًا، معدوم الشخصية فاقد الثقة في نفسه، عدوانيُا، عنيفًا غير قادر على الاستقلالية.

وتوضح الدكتورة سهام حسن، أخصائي تعديل سلوك الأطفال، أن بعض الآباء يرتبط في ذهنهم، أن الشدة بالضرب والتعنيف والقسوة هي وسيلة للتربية وتعديل سلوك الأطفال، ويتناسون أن الشدة تخرجهم عن طريق التربية الصحيح وتقودهم لطريق تربوي خاطئ.

الكلمات والتعليقات السلبية، مثل: "أنت فاشل، مفيش منك رجا"، السب والضرب والعنف، من أهم الأسباب التي تجعل من الطفل مزدوج الشخصية، فيكون داخل المنزل بشخصية بما يتناسب مع ما تريده الأم والأب خوفًا من العقاب ويكون بشخصية مناقضة تمامًا خارج المنزل، وغالبًا ما تكون عنيفة قاسية عدوانية.

لابد من تعديل السلوك داخل المنزل وتربية الطفل علي نبذ وكره الألفاظ البذيئة والشتائم بالأب والأم، وتجنبها وتجنب من يتلفظ بها، والتأكيد على أن هذا الأمر خاطئ، ولا يتناسب مع تربيته وأنه شخص مجتهد وشاطر وذكي ولا يتناسب مثل هذه السلوكيات السيئة معه، خاصة إذا كان الابن في فترة المراهقة.

اقرأ أيضا:

حائرة بين رغبتي كأنثى تريد الزواج وحبي للعزوبية.. ما الحل؟

الكلمات المفتاحية

تربية الأبناء فقدان الأطفال للثقة في أنفسهم التربية الخاطئة للأبناء

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يفتقد بعض الآباء للقدرة على التفرقة بين الحزم والقسوة في التربية، وللأسف الطفل هو من يعاني من هذا الأمر، فتكون النتيجة طفلاً مهزوزًا، معدوم الشخصية فا