أخبار

عش بطبيعتك ودع التكلف.. بهذا أمرنا الإسلام

لماذا تفرح بفضيحة غيرك؟.. تتبع عورة غيره فانكشفت عورته

لماذا الموت نذير فرحة لا حزنًا؟

صلاة تحرمك على النار وأخرى تنال بها الرحمة

هل يجوز سفر المرأة لأداء العمرة والحج بدون محرم؟

الكذب بغيض كله .. وهذه أبشع صوره

مسجد أسس على التقوى.. ماذا تعرف عن مسجد قباء؟

الغنى والنزاهة والشبع .. أحاسيس ليس لهم أي علاقة بالكم

أسهل عبادة.. أجرها عظيم وأفضل من الجهاد وبها تطمئن القلوب وترتفع الدرجات

جهاد النفس الحقيقي في نقاء قلبك.. كيف تنتصر عليها؟

المعتقدات الخاطئة تزيد من حالات الانفصال بين الأزواج

بقلم | منى الدسوقي | الخميس 18 يونيو 2026 - 11:38 ص

زادت معدلات الطلاق خلال السنوات الأخيرة، على خلاف الماضي، حيث كانت الأجيال القديمة أكثر حرصًا على العلاقة الزوجية، والحفاظ على بيوتهم من عوامل هدمها وتدميرها، لأسباب كثيرة، منها أن الرجل كان رجلاً بمعنى الكلمة، بمعنى أنه رمز للقوامة وقادر على إدارة البيت، ويراعي الله في زوجته، عكس ما نراه اليوم، الزوج رأيه من رأي والدته وتابعًا لها في أغلب الأوقات.

وتوضح الدكتور غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية، أن كثيرًا من الاستشارات الخاصة بحالات الانفصال التي تتلقاها، عادة ما يكون الحل سهلاً إذا عُلم السبب، ولكن صعوبة الأمر تكمن في تمسك كل طرف بمعتقداته وقناعاته، وعدم رغبته في تغييرها، بل ويلقي بالمسؤولية علي الطرف الآخر.

في حالات يستند الزوج إلي مفاهيم وموروثات قديمة هي الأكثر صعوبة، فالبعض يتخذ من موروثات قديمة لم ينزلها الله في كتابه العزيز مثل: "كلمة الرجل لابد أن تُسمع حتي إذا كان غصبًا"، "ما أعطيه لك تدبري به أمرك وليس لك أي علاقة بما أنفقه علي حياتي الخاصة"، "احمدي الله أني لا أعنفك وضربك"، وكأنه تفضل وتكرم منه علي زوجته.

وفي أوقات أخري يستند الزوج إلي قناعات مجتمعية ورافضًالأي تفاهم وهو ما يوصل بعض الزوجات لمرحلة صعبة وقد تقع في فخ الاكتئاب، وهنا يفضل الانفصال، لإنقاذها من أي خطر قد يهددها مع زوجها.




الكلمات المفتاحية

اسباب الانفصال بين الزوجين اسباب المشكلاتالزوجية اسباب الطلاق انتشار الطلاق

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled زادت معدلات الطلاق خلال السنوات الأخيرة، على خلاف الماضي، حيث كانت الأجيال القديمة أكثر حرصًا على العلاقة الزوجية، والحفاظ على بيوتهم من عوامل هدمها و