أخبار

روشتة السعادة.. كيف تكون سعيدًا رغم ضغوط الحياة؟

هل أعتزل الناس بسبب مكرهم؟.. كيف تتعامل مع من يؤذيك دون أن تخسر دينك ودنياك؟

سفيان بن عيينة.. إمام الحرم المكي وشيخ الحديث الذي تتلمذ على يديه الأئمة

احذر هذه العادات في منتصف العمر: تؤدي إلى أمراض القلب

أضف شيئًا واحدًا إلى الماء للحفاظ على ترطيب جسمك أثناء الحر

بالعدل والتقوى.. إرشادات ربانية لتنظيم شئون حياة الإنسان

لماذا ترضى باليسير وباستطاعتك الكثير .. علو الهمة يسهل لك الصعاب وبه تدرك المعالي.. احرص عليه

التعالم داء عظيم.. هذه أسباب وبعض مظاهره.. تعرف على نظرة الإسلام له

إذا ضاقت بك الدنيا.. عليك بهذا الدعاء يخرجك من كل ضائقة

دعاء المولود كما ورد عن النبي

المعتقدات الخاطئة تزيد من حالات الانفصال بين الأزواج

بقلم | منى الدسوقي | الخميس 18 يونيو 2026 - 11:38 ص

زادت معدلات الطلاق خلال السنوات الأخيرة، على خلاف الماضي، حيث كانت الأجيال القديمة أكثر حرصًا على العلاقة الزوجية، والحفاظ على بيوتهم من عوامل هدمها وتدميرها، لأسباب كثيرة، منها أن الرجل كان رجلاً بمعنى الكلمة، بمعنى أنه رمز للقوامة وقادر على إدارة البيت، ويراعي الله في زوجته، عكس ما نراه اليوم، الزوج رأيه من رأي والدته وتابعًا لها في أغلب الأوقات.

وتوضح الدكتور غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية، أن كثيرًا من الاستشارات الخاصة بحالات الانفصال التي تتلقاها، عادة ما يكون الحل سهلاً إذا عُلم السبب، ولكن صعوبة الأمر تكمن في تمسك كل طرف بمعتقداته وقناعاته، وعدم رغبته في تغييرها، بل ويلقي بالمسؤولية علي الطرف الآخر.

في حالات يستند الزوج إلي مفاهيم وموروثات قديمة هي الأكثر صعوبة، فالبعض يتخذ من موروثات قديمة لم ينزلها الله في كتابه العزيز مثل: "كلمة الرجل لابد أن تُسمع حتي إذا كان غصبًا"، "ما أعطيه لك تدبري به أمرك وليس لك أي علاقة بما أنفقه علي حياتي الخاصة"، "احمدي الله أني لا أعنفك وضربك"، وكأنه تفضل وتكرم منه علي زوجته.

وفي أوقات أخري يستند الزوج إلي قناعات مجتمعية ورافضًالأي تفاهم وهو ما يوصل بعض الزوجات لمرحلة صعبة وقد تقع في فخ الاكتئاب، وهنا يفضل الانفصال، لإنقاذها من أي خطر قد يهددها مع زوجها.




الكلمات المفتاحية

اسباب الانفصال بين الزوجين اسباب المشكلاتالزوجية اسباب الطلاق انتشار الطلاق

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled زادت معدلات الطلاق خلال السنوات الأخيرة، على خلاف الماضي، حيث كانت الأجيال القديمة أكثر حرصًا على العلاقة الزوجية، والحفاظ على بيوتهم من عوامل هدمها و