أخبار

6 أعراض لالتهاب الجيوب الأنفية.. انتبه إليها خلال فصل الشتاء

هل تعاني من تكرار الاستيقاظ أثناء الليل؟.. تعرف على عدد المرات الطبيعية

نعرف أن لله حقوقًا على عباده.. فهل لنا حقوق على الله؟

أخلاق الأنبياء التي امتدحها الله في القرآن.. كيف تتخلق بها؟

موجبات الرحمة وعزائم المغفرة التي دعا بها النبي.. كيف تصل إليها؟

آية في القرآن نزلت لتطييب خاطر امرأة.. من هي وما قصتها؟ (الشعراوي يجيب)

الابتعاد عن ما حرم الله "صحة بدنية" .. تقرير طبي يكشف مخاطر الممارسات غير الأخلاقية

الناس أربعة أصناف بين الطاعة والسعادة والمعصية والشقاء.. في أي صنف أنت؟

ما هو أغلى شيء تطلبه من ربك؟.. طلبه كليم الله وأهل الكهف والجن

هل رد الأذى والمكائد حلال؟ (الإفتاء تجيب)

حكم من حلف بالطلاق وهو غير متيقن من نيته في شرط الطلاق

بقلم | خالد يونس | الاربعاء 01 يونيو 2022 - 10:05 م

كنت أنا وزوجتي وأختي خارج المنزل، وكان وقت العودة متأخرا، وكنا في سيارة الأجرة، وأختي رفضت أن تأتي معنا إلى المنزل، لتبقى عندنا حتى صباح اليوم التالي؛ لأن الوقت قد تأخر. وعندما أصرت على أن تذهب لبيت أبي، حلفت عليها بهذا، قلت: علي الطلاق بالثلاث لتنزلنَّ.

وكانت زوجتي بجوارها، ونزلت من السيارة، ولكنها ركبت سيارة أخرى وذهبت إلى بيت والدي.

أنا في حيرة من أمري هل كانت نيتي أن يقع الطلاق إن لم تأت لتبيت عندي بالمنزل، أم تنزل فقط معنا من السيارة. فهل يقع اليمين والطلاق أم لا؟

وهل توجد كفارة أم لا؟ وهل إن وقع الطلاق يقع ثلاثا؟

الجواب:


قال مركز الفتوى بإسلام ويب:  فالراجح عندنا أنّ المراعى في الأيمان نية الحالف بما تلفظ به، فإن لم تكن له نية؛ فالمرجع إلى السبب الذي حمله على اليمين. قال ابن عبد البر -رحمه الله-: والأصل في هذا الباب مراعاة ما نوى الحالف. فإن لم تكن له نية نظر إلى بساط قصته ومن أثاره على الحلف، ثم حكم عليه بالأغلب من ذلك في نفوس أهل وقته. انتهى. من الكافي في فقه أهل المدينة.

وقال ابن قدامة -رحمه الله- في عمدة الفقه: ... فإن عدمت النية رجع إلى سبب اليمين وما هيجها، فيقوم مقام نيته؛ لدلالته عليها. فإن عدم ذلك، حملت يمينه على ظاهر لفظه. انتهى.

وعليه؛ فما دمت غير متيقن من نيتك في يمينك؛ فالمرجع إلى سبب اليمين.

مركز الفتوى تابع قائلًا: والذي فهمناه من سؤالك؛ أنّ سبب اليمين هو كونك تريد من أختك أن تبيت عندكم، ولا تريد لها أن ترجع إلى بيت أبيها في ذلك الوقت.

 وعليه؛ فالظاهر لنا أنّك حنثت في يمينك برجوع أختك إلى بيت أبيها وعدم مبيتها عندك.

والمفتى به عندنا؛ أنّ حنثك في هذه اليمين يترتب عليه وقوع الطلاق الثلاث، وتحصل به البينونة الكبرى سواء كنت قصدت إيقاع الطلاق، أو قصدت التأكيد والتهديد ونحوه، وهذا قول أكثر أهل العلم.

لكن بعض العلماء كشيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- يرى أنّ حكم الحلف بالطلاق الذي لا يقصد به تعليق الطلاق، وإنما يراد به التهديد أو التأكيد على أمر، حكم اليمين بالله. فإذا وقع الحنث لزم الحالف كفارة يمين، ولا يقع به طلاق، وعند قصد الطلاق يرى أنّ الطلاق بلفظ الثلاث يقع واحدة، وانظر الفتوى: 11592

وما دام في المسألة تفصيل وخلاف بين أهل العلم؛ فنصيحتنا لك أن تعرض مسألتك على من تمكنك مشافهته من أهل العلم الموثوق بدينهم وعلمهم في بلدك.

وننبهك إلى أنّ الحلف المشروع هو الحلف بالله تعالى. وأما الحلف بالطلاق فهو من أيمان الفساق، وقد يترتب عليه ما لا تحمد عقباه، ولا سيما إذا كان بلفظ الثلاث.

اقرأ أيضا:

هل رد الأذى والمكائد حلال؟ (الإفتاء تجيب)

اقرأ أيضا:

هل يجوز للزوج أن يجبر زوجته على العيش في شقة أهله؟ (الإفتاء تجيب)


الكلمات المفتاحية

يمين الطلاق الحلف النية التهديد البينونة الكبرى

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الراجح عندنا أنّ المراعى في الأيمان نية الحالف بما تلفظ به، فإن لم تكن له نية؛ فالمرجع إلى السبب الذي حمله على اليمين. قال ابن عبد البر -رحمه الله-: و