أخبار

المواد الكيميائية السامة "الدائمة" تسبب مضاعفات خطيرة أثناء الحمل

هذا ما يفعله التوتر بصحة الأمعاء وكيفية التعامل معه

"قسوة القلب".. أشد عقاب من الله

8طاعات تؤمن لك مرافقة الرسول في الجنة ..التزم بهم لتحظي بشربة هنيئة من حوضه يوم القيامة

تريد أن تتوب بصدق؟.. هذا أفضل ما تدعو به ليقبل الله توبتك

فخ تجار الجنس الذي نصبوه للنساء.. هذا هو الفرق بين الحرية الحقيقية والشعارات الشيطانية

خذ استراحة من التفكير .. ولا تنس أن تذكّر نفسك بنعيم الجنة

من هم أهل الحوض الذين سيشربون من يد النبي الشريفة يوم القياية؟ وماذا كانوا يفعلون؟

كيف اتواصل مع الذين ماتوا من أحبابي؟.. د. عمرو خالد يجيب

حتى لا يكن تدينك شكليًا؟ الدين المعاملة.. فلا تتكبر على غيرك بعبادتك

ما هو القلب المريض؟ ولماذا يطبع الله عليه؟ وكيفية علاجه؟ (الشعراوي يجيب)

بقلم | فريق التحرير | الخميس 02 يونيو 2022 - 01:48 م

{فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} [البقرة: 10]. 


يقول العلامة الشيخ محمد متولي الشعراوي: 


المرض خروجه عن حد الاعتدال، وما دام القلب فيه مرض، هل المراد المرض الحسي، أم المراد المرض المعنوي؟، وما حد اعتدال القلب؟ هو أن يكون بصدد أية عقيدة تعرض عليه فارغًا منها ومن سواها، ثم يناقش القضيتين، فأيهما يقتنع به يدخله في قلبه.

أما أن يبقي قضية فيه، ثم يناقش القضية المقابلة خارجه، فليس هذا عدالة في الاستقبال، بل الاعتدال أن تخرج الاثنتين من قلبك، وأن تناقش القضيتين وتدخل أرجحهما فيه، وهذا هو الحق والاعتدال، لأن الله ما جعل لرجل من قلبين في جوفه حتى يناقش بها قضيتين، بل هو قلب واحد وحيز واحد، والحيز الواحد لا تداخل فيه لمظروفين أبدًا، بل هو مظروف واحد، فإذا كان في قلبك قضية ثم ناقشت الأخرى فلن تدخل الأخرى أبدًا.

انظروا في المحسوسات، انظر الى الزجاجة الفارغة، وضعها في الماء، فترى أن الماء لا يدخل إلا إذا خرج الهواء، وخروج الهواء بالتبادل مع دخول الماء، فإذا لم تضع ذلك بقلبك حين تناقش قضية فقد جانبت الفطرة، وأدخل هواك شيئًا، واستقر فيه، وبعد ذلك تناقش الشيء بهوى وهو مستقر فيك هوى يقابله، وهذا لا ينفع أبدًا، يقول الحق سبحانه وتعالى {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا... } [البقرة: 10].

{ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} [النحل: 108].

هل فعل ذلك ابتداء حتى لا يخرج ما في القلب ولا يدخل إليه ما في خارجه؟، لا، بل لأنهم اختاروا الكفر بإرادتهم، واختيارهم للكفر كان أولاً قبل أن يختم الله على قلوبهم، والخالق جل جلاله أغنى الشركاء عن الشرك، ومن أشرك به فإنه في غنى عنه.

اقرأ أيضا:

"الشعراوي: خمسة أشياء لا يعلمها إلا الله .. تعرف عليها


الكلمات المفتاحية

فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ الشيخ محمد متولي الشعراوي ما هو القلب المريض؟ ولماذا يطبع الله عليه؟ وكيفية علاجه؟

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} [البقرة: 10].