أخبار

المثانة ليست المتهم الوحيد.. "التبول الليلي المتكرر" جرس إنذار لأمراض القلب والجلطات

5 عادات يومية تحمي كبار السن من دخول دور الرعاية

على غير المألوف.. شاب يعشق عابدة (تفاصيل مثيرة ونهاية مؤلمة)

متى تكون لطيفًا ومتى تكون حاسمًا؟.. معاملة النبي للكفار والمشركين تحسم الجدل

لحظات قليلة من الإتقان تعطيك الأجر كاملاً.. كيف كيف يتوضأ النبي؟

للأغنياء فقط.. كيف تنجي نفسك وعيالك من فتنة المال التي تمحق البركة؟

مصاب باليأس ومحبط بالظروف.. كيف تغير من نفسك وتبدأ صفحة جديدة مع الله؟

"صديق وعدو.. ومحب وكاره".. احذر أن تقع في هذا المرض المُهلك

من أجمل ما قيل عن غض البصر.. "لا يزني فرجك ما غضضت بصرك"

حكايات مبكية عن تقلب الأحوال.. جارية أبكت الحسن البصري في السوق

أحببته بعد ترمل لأعوام طويلة لكنه تركني واختفى.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 25 اغسطس 2024 - 12:27 م

أنا سيدة ترملت مبكرًا في العشرينات من عمري ، ومكثت أربي أولادي حتى كبروا،  واستقلوا،  وأصبحت أربعينية ولازلت أتوق للارتباط بشريك حياة.

تقدم لي شخص محترم، وأحببته، وتعلقت به للغاية، إلا أنه غادرني فجأة واختفى بسبب رفضي المشاركة معه بمدخراتي في مشروع خاص به.

تحدثني نفسي بالندم على الرفض فياليته يعود وأشعل له أصابعي شمعًا.

أنا منهارة، ماذا أفعل؟



الرد:


مرحبًا يا عزيزتي..

قلبي معك، ليس لمغادرة هذا الشخص وإنهاؤه للخطوبة، ولكن لهوان نفسك عليك!

أقدر تمامًا مشاعرك، وأتفهم احتياجك لشريك حياة، ولكن هذا كله يا عزيزتي لا يعني أن تهوني على نفسك، وتسمحين لأي شخص كائنًا من كان أن يهينها أو يستغلها على مذبح الاحتياجات هذا.

عزيزتي، يقول المثل الشعبي:" اللي يربط في رقبته حبل، ألف من يسحبه"، وهو يعني أن الشخص هو من يعطي الفرصة لأي شخص آخر أن يهينه أو يسيء إليه، والآن أنت لا تفعلين هذا فحسب، بل تريدين عودته وإشعال أصابعك له شمعًا!

عدم اشباع الاحتياجات النفسية، والعاطفية يا عزيزتي، لا يعني أن تشعلي نفسك نارًا، وتحترقين هكذا.

مثلك صيد سهل لكل صياد، وما أكثرهم، خاصة للمطلقات والأرامل،  فلا تدعي سعيك الحثيث لإشباع احتياجاتك والحصول على شريك لحياتك، يعطي الفرصة للرجال الصائدون للصيد والمساومة والانتقاص والاحتقار والتعذيب من أجل هذا الاشباع.

لا تدعي أحدًا يلعب بك ومعك،  لعبة العصا والجزرة..

 حبل الحرمان من الاحتياجات لأي سبب سواء كان منذ الطفولة أو متأخرًا هو نفسه الحبل الذي سيجرك منه هؤلاء الصيادون المستغلون بزعم الاشباع،  الذي هو حقك، ولكنه سيكون عبر مصادر خاطئة،  مؤذية.

عزيزتي لا تربطي في رقبتك حبل الحرمان من الاحتياجات النفسية والعاطفية، فيسحبك منه هذا الشخص ومن بعده عشرات، ومئات.

أحبي نفسك، وقدريها، ولو حصل لن ترضي لها - أي نفسك- بأي "استباحة" لمشاعرك، جسدك، مالك، وقتك، حياتك، ولو تحت مظلة الزواج،  لأنه ساعتها لن يكون زواجًا صحيًا وإنما علاقة "توكسيك"،  سامة!

حب النفس واحترامها والاهتمام بها والشعور بالاستحقاق،  هذا كله  لن يمنحه لك أحد ما لم تمنحيه أنت أولًا لنفسك!

بدون هذا انتظري "الحبل" .. انتظري "الاستباحة"!

لذا احمدي الله على ذهاب هذا الرجل، وصدقي أنك تستحقين الأفضل، تستحقين من يحترمك ويحبك بشكل حقيقي وبدون ابتزاز عاطفي لأنك "أرملة" ، صدقي في نفسك، يأتيك الخير الذي تستحقينه.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

حب صيد ندم عمرو خالد استباحة المشاعر الاستغلال العاطفي الابتزاز العاطفي حرمان عاطفي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا سيدة ترملت مبكرًا في العشرينات من عمري ، ومكثت أربي أولادي حتى كبروا، واستقلوا، وأصبحت أربعينية ولازلت أتوق للارتباط بشريك حياة.