أخبار

أنسى كثيرًا أهم الأشياء في حياتي.. كيف أتجاوز هذا الأمر؟

من الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا سابق عذاب؟

إضافة الليمون إلى الشاي يمنحك فوائد صحية

تعرف على الأطعمة الغنية بالكوليسترول التي تعمل على فتح الشرايين "أفضل من الأسبرين"

"عثمان" يجهز جيش العسرة.. والنبي يدعو له: "ما ضره مع عمل بعد هذا اليوم"

لا عبادة تعدله.. الإخلاص شرط لقبول الطاعات كيف تحققه؟

احذر أن تقع في غواية النفس والشهوات فتخسر دينك ودنياك

لو عايز نظرتك تتغير عن الموت.. مطمئنات من القرآن والسنة تزيد طمئنتك على روحك ونفسك

الدين النصيحة.. كيف تقدمها دون أن تقع في المعايرة بالذنب؟

هل يدخل أصحاب أعظم الاختراعات النار رغم ما قدموه للبشرية؟ (الشعراوي يجيب)

لا تستسلم لبكاء طفلك.. كيف ترد على طلباته وإلحاحه المستمر؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الخميس 09 يونيو 2022 - 03:00 م



يجد بعض الأطفال في البكاء خير وسيلة لابتزاز الأهل وإجبارهم علي تنفيذ ما يريدونه خاصة خارج المنزل، فأغلب الآباء والأمهات يلبون طلبات أولادهم خشية من بكائهم وإحراجهم أمام الناس.

وتقول الدكتورة وسام عزت، استشارية نفسية واجتماعية، إنه لا يمكن لأي أم أو أب أن يستسلم لبكاء طفله وصراخه فإذا كان رده "لا"، فلا يمكنه أن يستسلم ويتراجع عن قراره استجابة للصراخ والبكاء، لأنه إذا تراجعت الأم مثلاً عن رفضها سيترسخ في عقل طفلها أن البكاء خير وسيلة ضغط لتنفيذ ما يشاء.

 خير أسلوب للتعامل مع الطفل البكاء الشكاء أن تحتويه الأسرة، وأن توضح مدى سعادتها عندما سمع كلامها وأنه طفل ذكي، على أن تمدحه وتكافئه على ذلك، حينها فقط سيتأكد أن البكاء لا يجدي نفعًا، وأنه لابد أن يطلب احتياجاته ويعرض وجهة نظره بصورة طبيعية.

 لكن لا ينبغي الاستسلام لبكاء الطفل وهيسيرية الصراخ، لأنه سيكون في هذه الحالة إما دلع للطفل نفسه وهو ما سيجعل منه طفلاً غير مسئول، وغير قادر على تحمل أية مسؤوليات.

أو يكون طفلاً مراوغًا ومنافقًا يتخذ من البكاء وسيلة للربح في كل وقت، وسيكون غير قادر على مواجهة أي مشكلة في حياته مستقبلًا، لأنه لم يتعلم كيف يواجه أو يحل أية مشكلة.



اقرأ أيضا:

حقوق حصلت عليها المرأة في الإسلام دون غيره



الكلمات المفتاحية

بكاء الطفل بكاء الطفل لابتزاز الأهل أفضل أسلوب للتعامل مع الطفل البكاء

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يجد بعض الأطفال في البكاء خير وسيلة لابتزاز الأهل وإجبارهم علي تنفيذ ما يريدونه خاصة خارج المنزل، فأغلب الآباء والأمهات يلبون طلبات أولادهم خشية من بك