أخبار

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

ماذا يفعل من يشك في أن أحد أقاربه يحسده؟

لا يعجبني أي عريس! وأهلي غاضبون ماذا أفعل؟.. د. عمرو خالد يجيب

باب التوبة مفتوح.. هل هذا الباب حقيقي أم معنوي؟

بقلم | محمد جمال | السبت 18 يونيو 2022 - 07:40 م

هل باب التوبة باب ماديّ أم لا؟ وأريد منكم ذكر كل الأحاديث التي تتعلق بباب التوبة، ودرجة صحتها.

الجواب:                             

تبين لجنة الفتوى بإسلام ويب أن باب التوبة المقصود به حقيقة الباب المعروف، ومن ثم؛ فهو باب ماديّ، كما يظهر من صفته في بعض الأحاديث، إضافة إلى تنبيه بعض العلماء على ذلك، فعن صفوان بن عسال -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: إن للتوبة بابًا عرض ما بين مصراعيه ما بين المشرق والمغرب، لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها. حسنه الشيخ الألباني في صحيح الجامع.

وذكرت ما قاله الصنعاني في التَّنوير: شَرْح الجَامِع الصَّغِيرِ: (إن للتوبة) أي: لقبولها (بابًا عرض ما بين مصراعيه) أي: شطريه، والمصراع من الباب: الشطر، كما في المصباح، وغيره (ما بين المشرق والمغرب، لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها).

وهناك قول لبعض أهل العلم أن باب التوبة يقصد به عمر المؤمن، وليست حقيقة الباب، قال المناوي في فيض القدير: وقال القونوي: باب التوبة كناية عن عمر المؤمن، واختصاصه بسبعين سنة؛ إشارة إلى ما في الحديث الآخر: "أعمار أمتي ما بين الستين والسبعين"، وإنما ذكر العرض دون الطول؛ لأن العرض دائمًا أقلّ منه، وللإنسان أجلان: أجل مُتناهٍ، وهو مقدار عمره في هذه النشأة والدار، وأجلٌ آخر، وهو روحاني يعلمه الحق مخصوص بالنشأة الأخروية في جنة أو نار غير مُتناهٍ، وإليه أشار بقوله: {وأجل مسمى عنده}؛ ولهذا يقولون: للعالم طول وعرض؛ فعرضه عالم الأجسام، وطوله عالم الأرواح.

وغلقُ الباب كناية عن انتهاء العمر، وإليه أشار بخبر: "إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر".

قال: ولستُ أقول: لا معنى للحديث غير هذا، بل أقول: لما كانت النشأة الإنسانية نسخة من نشأة العالم، وأخبرت الشريعة بأن الشمس تطلع من مغربها عند قرب الساعة كناية عن موت ما يقبل الموت من العالم، وكانت الشمس بالنسبة إلى جسم الإنسان؛ وجب أن لا يثبت في العالم الخارج عن الإنسان وصف ولا حكم، إلا وتكون النسخة الإنسانية له مثل ونظير. اهـ.

لكن قال الصنعاني في التنوير تعليقًا على هذا الكلام: وأقول: إنه إخراج لكلام رسول الله عن معناه القريب، وما الظاهر منه إلا الباب حقيقة، وأي مانع عنه!؟ 

ومما يؤيد حمل الباب هنا على حقيقته أن الأصل حمل ألفاظ الشارع على ظاهرها؛ فلا تُصرف عنه إلا بدليل، وقد نص كثير من أهل العلم على هذه المسألة.

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled هل باب التوبة باب ماديّ أم لا؟ وأريد منكم ذكر كل الأحاديث التي تتعلق بباب التوبة، ودرجة صحتها.