أخبار

يُهدد بالعمى والإجهاض.. الأعراض السبعة الغامضة لـ "داء القطط"

حيلة في 30 ثانية تبرد جسمك لفترة أطول وتمنحك نومًا أعمق

لئن شكرتم لأزيدنكم.. أفضل ما شكر به النبي ربه

"من يرتد منكم عن دينه" ؟.. حتى تنجو بنفسك وتكون عزيزًا على الله

تعرف على عمل الأبطال.. واحذر أن تضيّع من تعول

منهم الفاروق عمر.. تزوجت أربعة فقتلوا ماذا قالت عند الزواج الخامس؟

أصحاب القرية .. جاءتهم ثلاثة رسل وأصروا على الكفر وهذه كانت نهايتهم

"ويدعوننا رغبًا ورهبًا".. ما الفرق بين الرغبة والرجاء؟

ما هي صحف إبراهيم وموسى؟.. هذا بعض ما جاء فيها

رأت زوجها في المنام بأبشع صورة.. فجاءتها البشرى من النبي

إذا أردت أن تعرف مدى إيمانك.. راقب نفسك في الخلوات

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 22 يوليو 2025 - 11:45 ص


إذا أردت أن تعرف مدى إيمانك فراقب نفسك في الخلوات، أو كما قال الإمام الشافعي رحمه الله: «أعز الأشياء ثلاثة.. الجود من قلة، والورع في خلوة، وكلمة الحق عند من يُرجى أو يُخاف»، ذلك أن الإيمان لا يظهر في صلاة ركعتين ، أو صيام نهار، بل يظهر في مجاهدة النفس والهوى، والله ما صعد نبيه يوسف عليه والسلام، ولا سعُد إلا لأنه كان يخشى الله في خلواته.

قال تعالى: «وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى* فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى»، فمن خاف الله في خلواته كان من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، «رجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه، وآخر دعته امرأة ذات حسن وجمال فقال : إني أخاف الله، فقال: إني أخاف الله».

فالله .. الله في مراقبة الحق جل في علاه.. والله الله في الخلوات .. والله الله في بواطن الأمور .. والله الله في النيات، فإن عليكم من الله عينًا ناظرة، «فسبحان الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ * إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ».


الخوف من الله


اعلم يقينًا أن الله يعلم سرك ونجواك، بل ويعلم خائنة الأعين وما تنوي أو تفكر في القيام به، فإن أنت راقبته في خلوتك، قربك هو إليه، وضمك إلى الجمع الذي يحبه، فكيف برب يحب إنسان هو خالقه؟.. مؤكد ستكون في رغد وطمأنينة من العيش لا يمكن وصفها، ذلك أن أجمل من الإحسان في الظاهر الإحسان في الباطن، وأكبر من أن تحفظ ما بينك وبين الناس أن تحفظ ما بينك وبين الله حيث لا يراك غيره ولا يطلع عليك سواه.

وهذا أمر عظيم وخطب جليل، وشيء عزيز بين الناس، بل هو أعز الأشياء، ويكفي أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم كان يسأل ربه ويقول: «وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة»، حتى أنه قد أوصى بذلك سيدنا أبي ذر الغفاري رضي الله عنه حين قال له: «أوصيك بتقوى الله في سِرِّ أمرك وعلانيته».

اقرأ أيضا:

لئن شكرتم لأزيدنكم.. أفضل ما شكر به النبي ربه

تقوى الله


اتق الله حيثما كنت، وخذ بوصية النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، حين قال: «اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن»، وإياك أن تنسى أن الله أخبرك أنه معك أينما كنت، وأنه سبحانه وتعالى مطلع عليك وشاهد على ما ترى وتسمع وتقرأ وتفعل لا يغيب عنه شيء من أمرك في سر أو علن أو ظاهر أو باطن، وإنما أخبرك بذلك ليكون عوناً لك على مراقبته.

قال تعالى: «مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَىٰ مِنْ ذَٰلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ» (المجادلة من الآية:7).

الكلمات المفتاحية

تقوى الله الخوف من الله مراقبة الله في الخلوات

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled إذا أردت أن تعرف مدى إيمانك فراقب نفسك في الخلوات، أو كما قال الإمام الشافعي رحمه الله: «أعز الأشياء ثلاثة.. الجود من قلة، والورع في خلوة، وكلمة الحق