أخبار

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟

عبادة لا يراك فيها أحد.. لماذا كانت صدقة السر من أعظم أبواب الإخلاص؟

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

اشكر الله على نعمه ولا تكن ناكرًا لفضله

بقلم | منى الدسوقي | الاحد 26 يونيو 2022 - 10:29 ص


الجشع زاد بقلوب الناس، أصبحوا يتمنون عذاب ووجع الغير لمجرد أن يشفوا غليلهم، ويشعروا بالرضا، حتى وإن لم يكن هذا الشخص مؤذيًا بالنسبة لهم، فلمجرد أن الله أنعم عليه ببعض النعم، يكرهونه ويكرهون الخير له، أنا كنت بتعامل بـ "وأما بنعمة ربك فحدث"، ولكن ما تعرضت له من نتائج سلبية وفقد وخسارة، جعلني شخصًا كتومًا، وقد أكون وصلت لشخص ناكرًا للنعمة لمجرد أن أحمى عائلتي وبيتي وأولادي من الناس وعيونها وجشعها؟.


(س. ب)


الإنسان هو المسؤول عما يعانيه، فإذا وجدت أنك في ابتلاء وخسارة وعذاب فابحث عن مسئوليتك عما يحدث، فأنت مسؤول عما يحدث لك من مشكلات، أو عرقلة في أي اجراءات أو ضعف في صحتك إلا لو كانت ظروف قهرية (كحروب أو سمات وراثية).

 فكر كيف تبحث عما بداخلك من خلل وانعكس بدون أن تشعر على الاخرين وعلى واقعك، فعلى سبيل المثال عند خسارتك لوظيفة أو علاقة ما، من المؤكد أنك قصرت في أمر ما، ولا دخل لعيون وجشع الناس، فكر وعيد حساباتك من جديد.


عليك يا عزيزي أن تعتاد على الحمد والشكر، فالله تعالي يقول: (وَلَوْلَآ إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِ )، احمد ربك على جنتك، دينك، وأهلك، ومالك، وعقلك، وصحتك، وزوجتك، وأولادك، وعلمك، وعملك، وكل ما أنت فيه حتى الهواء تستنشقه بيسر والماء تشربه فيرويك، فقل مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِ.

 احمد الله علي ما أوتيت من نعم، وارض بها، وامتن لله على كامل نعمه واشكره لتزيد النعم (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ، وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِى لَشَدِيدٌ).

اقرأ أيضا:

أفكر في التخلي عن حضانة بناتي لوالدهم لكنني مترددة .. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

شكر النعم جشع الناس الابتلاء والخسارة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الجشع زاد بقلوب الناس، أصبحوا يتمنون عذاب ووجع الغير لمجرد أن يشفوا غليلهم، ويشعروا بالرضا، حتى وإن لم يكن هذا الشخص مؤذيًا بالنسبة لهم، فلمجرد أن الل