أخبار

دراسة: دواء شهير لعلاج العجز الجنسي قد يحمل سرّ "ترميم العضلات" للرجال!

سلاحك السري ضد الإنفلونزا.. نظام غذائي يقوي مناعتك ضد العدوى والفيروسات

تعرف على أحوال الناس وصفاتهم في أرض المحشر

إذ كنت تشكو من قسوة قلبك .. 6طاعات تعينك علي الشعور بآلام الفقراء الضعفاء .. داوم عليها

ماذا تقول عند قراءة آيات الوعد والوعيد في القرآن؟.. آداب لا تفوتك

البلاء لا يعني أن الله يكرهك.. بل يحبك وهذا هو الدليل

"والجبال أوتادًا".. الاستئناس بالله والركون إليه يمنحك قوة لا نهائية

لو كنت مريضًا.. هذا عنوان "طبيب قلب" يستطيع شق صدرك ونزع همك

هذا ما يقوله الشيطان عندما تردد دعاء دخول المسجد والخروج منه

د. عمرو خالد يكتب: اسم الله "القريب".. ولماذا يرتبط بـ "المجيب"؟

تعلقت به بعد تجربة حب فاشلة ثم اختفى ..ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 19 اغسطس 2024 - 12:07 م

عمري 22 عامًا، خرجت من خطوبة وعلاقة عاطفية فاشلة،  وتقدم لي شخص ورضيت به،  وتعلقت به،  لكنه اختفى فجأة، فكيف أعيده إليّ؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

لم تذكري يا عزيزتي متى تعرفت على الشخص الذي تعلقت به، وهل رضيت به لتجبري كسرك ووجعك من فشل علاقتك العاطفية أم ماذا؟

السؤال الأهم، الذي أرجو أن تفكري فيه جيدصا، بعقلك، لا قلبك، هو، ما الفائدة من أن نسعى لإعادة من تعلقنا به وهو احتار الاختفاء والذهاب؟! وما سبب هذا "التعلق"؟!

ما أراه أنك متألمة بسبب جرحك القديم، وظننت أن هذا الشخص الجديد هو بلسم جرحك فإذا به ملحًا وضعتيه بيديك على جرحك!

والحل ليس في "مرمطة" مشاعرك بالجري وراء من اختفى ولم يضع أي اعتبر لمشاعرك، بل في فتح جرحك القديم مع متخصصة ومعالجة وتنظيفه، ثم تضميده جيدًا يا عزيزتي.

وبعد هذا الشفاء، والتعافي، من جرحك القديم، يمكنك السعي لعلاقة عاطفية حقيقية، مع شخص مناسب، وجيد، وليس مخادع ولا مستغل.

بعد  الشفاء يا عزيزتي، ستحبين نفسك، وتقديرنها، ولا تقبلين ايذاءها ولا استغلالها، ولن تخدعي ثانية باسم الحب والعاطفة، وستتعلمين أن الحب لا أذى معه ولا كدر.

وليس هذا سوى بالتعافي والشفاء.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

تجربة حب فاشلة تعلق استغلال خداعباسم الحب تعافي نفسي تضميد الجرح العاطفي متخصصة نفسية عمرو خالد

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 22 عامًا، خرجت من خطوبة وعلاقة عاطفية فاشلة، وتقدم لي شخص ورضيت به، وتعلقت به، لكنه اختفى فجأة، فكيف أعيده إليّ؟