أخبار

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

ماذا يفعل من يشك في أن أحد أقاربه يحسده؟

لا يعجبني أي عريس! وأهلي غاضبون ماذا أفعل؟.. د. عمرو خالد يجيب

أتمارض كثيرًا لأحظى بالاهتمام..هل أنا مريضة نفسيًا؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 30 يونيو 2022 - 07:08 م

عمري 18 عامًا ومنذ كنت طفلة وأنا أتصنع المرض والتعب، حتى أنني كنت أتناول أدوية لأمغص بطني مثلًا، فأحظى باهتمام ورعاية أهلي.

مشكلتي أنهم مشغولون دائمًا، والدي ووالدتي بينهم جفاء ويضيعون جل وقتهم للعمل والأصدقاء.

أنا تعبت نفسيًا، وأشعر أنني لا أحب نفسي، فهل أنا مريضة نفسيًا؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك، وأقدر مشاعرك، ومعانتك مع أسرتك، ولكن إيذائك لنفسك بالتمارض ليس حلًا، ولابد أن تحبي نفسك لتصبح غالية عليك، وتتجنبي هذا الايذاء.

من طرق حماية نفسك، أن تتجنبي الوحدة والجلوس وحدك، فمهما يكن من أمر أهلك، أنت لم تعودي طفلة يا عزيزتي، فأين دوائر الأصدقاء، وأين المواهب، وأين الهوايات، وأين الدراسة ورفقاها، وأين، وأين، وأين، ..إلخ؟!

الأهل مهمون بلاشك، وهم المصدر الرئيس لاشباع الاحتياجات النفسي، ولكن ماذا لو كان هذا المصدر معطوب هكذا؟! هل تنتظر مكتوفة الأيدي؟ أو تؤذي نفسك؟!


 لاشك أنك محتاجة للتواصل مع معالجة نفسي للتعافي تمامًا من هذه الحالة ذات الجذور العميقة منذ الطفولة وفق طرق علاجية كالعلاج السلوكي المعرفي، والسلوكي الجدلي، إلخ.

هيا يا عزيزتي لا تدعي هذه الأعوام الجميلة من عمرك  تمر وأنت في حفرة المعاناة هكذا.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

الاهتمام عمرو خالد تمارض أذى النفس متخصصة نفسية معالجة نفسية خطة علاجية علاج سلوكي معرفي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 18 عامًا ومنذ كنت طفلة وأنا أتصنع المرض والتعب، حتى أنني كنت أتناول أدوية لأمغص بطني مثلًا، فأحظى باهتمام ورعاية أهلي.