أخبار

تهيأ لليلة النصف من شعبان بهذه الأشياء

طرق علاج طبيعية تساعدك على التخلص من السعال ونزلات البرد

ارتفاع ضغط الدم.. 3 أعراض لا يجب تجاهلها أبدًا

كيف كان النبي مثالاً أعلى في الوقار مع مزاحه وتواضعه لأصحابه؟

كيف تبدل سيئاتك إلى حسنات في ليلة النصف من شعبان؟

كيفية صيام أيام التكفير عن اليمين

قال عنها النبي من سره أن ينظر إلى الحور العين فلينظر إليها.. فمن هي وما قصتها؟

تعرف على أفضل كلمات يحبها الله وتكون سببًا في سعادتك في الدنيا والآخرة

كيف تتقرب من الناس وتجعلهم رفقاء الخير لك؟

تسلح بالصبر على طاعة الله وأنت تستعد لاستقبال شهر رمضان

عندما أغضب لا آكل وأجوّع نفسي وصحتي تأثرت.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 01 يوليو 2022 - 07:48 م

عمري 19 عامًا، وأضرب عن الطعام ولا أستطيع الأكل بمجرد أن أصاب بالغضب والحزن، والمشكلة أن هذا يحدث كثيرًا بسبب مشكلاتي مع أسرتي، منذ طفولتي وأنا هكذا، مما أثر بشكل سلبي على صحتي .

ما الحل؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزي..

قلبي معك، وأقدر مشاعرك، ومعاناتك مع أسرتك، ولكن إيذائك لنفسك بالتجويع والاضراب عن الطعام  ليس حلًا، فهو ضار للغاية بصحتك الجسدية والنفسية.

نحن هنا بصدد التعامل مع "فكرة" إيذاء النفس، وعدم الاستجابة لها، وتشتيتها، وذلك بعدم الجلوس وحدك مثلًا، والخروج من البيت بمجرد حدوث موقف يغضبك ويحزنك، والجلوس مع الناس على كافيه مثلًا، أو بعض الأصدقاء القريبين منك، حتى لا تؤذي نفسك.

من طرق حماية نفسك، أن تتجنبي الوحدة والجلوس وحدك، فمهما يكن من أمر أهلك، أنت لم تعد طفلًا كما السابق، فأين دوائر الأصدقاء، وأين المواهب، وأين الهوايات، وأين الدراسة ورفقاها، وأين، وأين، وأين، ..إلخ؟!

الأهل مهمون بلاشك، وهم المصدر الرئيس لاشباع الاحتياجات النفسية، ولكن ماذا لو كان هذا المصدر معطوب هكذا؟! وهو سبب رئيس للإيذاء، هل تنتظر مكتوف اليدين؟ أو تؤذي نفسك؟!

ما أراه أن تسارع بطلب المساعدة النفسية المتخصصة يا عزيزي، حتى تتخلص من الأمر بطريقة علمية مدروسة ووفق خطة علاجية مع معالج نفسي، حتى تنقذ صحتك الجسدية والنفسية.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

غضب حزن مشاعر عمرو خالد خطة علاجية مساعدة نفسية اساءات نفسية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 19 عامًا، وأضرب عن الطعام ولا أستطيع الأكل بمجرد أن أصاب بالغضب والحزن، والمشكلة أن هذا يحدث كثيرًا بسبب مشكلاتي مع أسرتي، منذ طفولتي وأنا هكذا،