أخبار

صفتان يحبهما الله ورسوله ﷺ… تعرّف عليهما وازرعهما في حياتك

كيف أستعد ليوم الجمعة من الآن؟ بهذه الوصايا تنال البركة وتغتنم الفضل

تعابير الوجه قد تكون علامة خفية على التوحد

دراسة: تناول فيتامين د يوميًا خلال الشتاء يحمي من الإنفلونزا

يرفع البلاء ويرزق حسن الخاتمة.. استعد لصلاة التراويح بهذا الدعاء

دعاء يباعد بينك وبين البلاء وشر ما يخفيه لك الناس

انتبه لعداوته واحذر خطواته.. من الذين لا يملك الشيطان إغوائهم؟ (الشعراوي يجيب)

الانفاق في سبيل الله صفة الرسول وصحابته.. وهذا هو الدليل

احذر الرسوب في قاعدة الـ 99 فيأتيك سخط الله وتعيش في الأوهام وتفقد سعادتك

احذر سخط الله ولا تغتر بالطاعة.. هل سمعت بهذا من قبل؟

ماذا أفعل مع نظرات مديري الشهوانية؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 24 يوليو 2024 - 05:57 م

أنا سيدة مطلقة عمري 36 عامًا، ومشكلتي هي نظرات مديري الشهوانية التي يطاردني بها، ما الحل وأنا محتاجة بشدة للعمل وراتبي؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

أقدر مشاعرك وأتفهم ما تمرين به جيدًا.

في مثل هذه الحالات لابد أولًا أن "تتأكدي" أن نظراته بالفعل "شهوانية"، فهل يختصك بالفعل بهذه النظرات أم هكذا ينظر لبقية الزميلات، والنساء في محيطكم المشترك؟

في حال تأكدك من هذا، فلابد من شيئين، أولهما ألا تخافي من فقدك للعمل، وراتبك، فخوفك سيعطلك تمامًا عن فعل أي شيء، ومن ثم سيتمادى هذا المدير المؤذي المتحرش في أذيته لك، التي ربما بل غالبًا ستتصاعد.

لا تخافي، وصدقي تمامًا في رزق الله لك وأنه هو من يمنحك مالًا، وليس "المدير"، وأن هناك عشرات بل مئات المؤسسات التي يمكنك طرق أبوابها، إن تم الاستغناء عنك، وفقدت العمل مع هذا المدير حفاظًا على نفسك وأمانك النفسي وعدم تعريضك أكثر من هذا لأذاه.

أما الخطوة التالية فهي المواجهة، وليس معناها أن تذهبي لتخاطبيه بسذاجة عن سر نظرته الشهوانية، ولكن أن تتحدثي بصوت عال أمام الزملاء عندما ينظر نظراته تلك بسؤال استفهامي عما يحدث، وتعلنين رفضك لهذا، وستجدين أنه أمام هذه الصدمة منك له في العلن سيرتبك وينكر، ومن ثم سيقلع عما يفعل، أو سيتوقح ويعاقب، ويقلب عليك الطاولة.

استمري في عملك بعد هذا الموقف العلني الحاسم الرافض إن وجدت أن رد فعله اختلف، وتغير، ولزم حدوده، وعرف أنه لا جدوى معك، أو اتركي هذا العمل فور صدور ردود فعل أكثر امعانًا في الايذاء لك.

وفي كل الأحوال يا عزيزتي، ثقي في الله، وصدقي في نفسك أنك تستحقين الأمان والاحترام، وأنك حتمًا ستحصلين على هذا في بيئة العمل هذه أو غيرها، بدون أي تنازلات.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

أريد الزواج مرة أخرى مع الاحتفاظ بأمومتي.. وأهلي يرفضون..بم تنصحونني؟

اقرأ أيضا:

تعرفت على رجل أعجبني لكنني لا أعرفه جيدًا ومع ذلك أتخيله زوجًا.. هل هذا خطأ؟


الكلمات المفتاحية

شهوانية عمرو خالد نظرات شهوانية حسم الثقة في الله التصديق في النفس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا سيدة مطلقة عمري 36 عامًا، ومشكلتي هي نظرات مديري الشهوانية التي يطاردني بها، ما الحل وأنا محتاجة بشدة للعمل وراتبي؟