أخبار

في الأيام الباردة.. 7 أطعمة من مطبخك تُنعش دورتك الدموية وتحمي شرايينك

"النوم الطويل في يوم الإجازة كذبة".. ما هو "دين النوم" وكيف تتخلص منه قبل أن يتراكم ويهدد قواك العقلية؟

كفران العشير.. صفة نسائية أم صفة جهنمية؟

صحة بالجسد وقوة في العبادة.. بماذا نصحهم النبي؟

11ثمرة لتقوي الله ..جنة عرضها السماوات والأرض بانتظارك.. "واتقوا الله ويعلمكم الله"

من أخلاق النبي السمحة.. حسن الوفاء وحسن الطلب

صيانة العهد.. في زمن قل فيه الوفاء بالوعد

وفد اليهود يسأل والرسول يجيب ويقدم الأدلة على نبوته .. هكذا خالفوا ما وعدوا به

الالتزام بشرع الله والإكثار من الخيرات.. هذه ثمرتهما على المجتمع (الشعراوي)

حتى لا تقع فيه.. ماذا تقول عند رؤية صاحب البلاء؟

رحيل بعض القلوب خسارة وأشد عقاب بالدنيا!

بقلم | منى الدسوقي | الجمعة 29 يوليو 2022 - 10:39 ص



كنت أحبه وأتمنى له الرضا يرضى، كنت أسهر طول الليل أدعو له أكثر ما كنت ادعو لنفسي، لأنني أعلم جيدًا ظروفه واحتياجه لهذه الدعوات، غير الصدقات والحب باخلاص وكأنني لم أرى رجلًا غيره في حياتي، وكانت النتيجة أنه بعدما استجاب الله لدعواتي وسافر للعمل بالخارج، خطب قريبته، بدون أي تبرير، وبعد 9 شهور عاد من جديد، وبرر أنه غصب عليه وسامحته ورجعت مرة أخرى مع أن قلبي كان موجوعًا، وبعد أقل من أسبوع اختفى مرة أخرى بدون أي سبب واضح، الآن بعدما كنت أسهر أدعو له أصبحت أدعو عليه وأحسبن وقلبي مقفول نهائيًا منه، القفلة التي لا تعني أنني أحبه أو أكرهه، فهو الآن لا يعني لي شيئًا لا أفرح له ولا أحزن عليه، سبحان مقلوب القلوب فعلًا؟.


(س. ب)


تجيب الدكتورة وسام عزت، الاستشارية النفسية والاجتماعية:


أن ينزع الله حبك من قلب شخص كان يحبك بإخلاص، هذا أشد عقاب لك، فبعدما كنت لا ترى منه إلا الخير والجميل، يتبدل قلبه إلى قلب جديد لا مكان لك فيه.

 أحسنوا سكن القلوب التى أحبتكم بإخلاص، واحترموا مشاعرهم، وقرارتهم أيضًا، فإنها إن رحلت لن تعود وإن أخرجت حروف أسمائكم منها، لن تدخلوها مرة أخرى أبدا.

 بعض القلوب لبعضها حياة، وقربها جنة وضحكتها نعيم، فبدونها تكون الحياة خالية.

اقرأ أيضا:

زوجي يصور نفسه عاريًا بالموبايل ويتهرب من علاقتنا الحميمية.. ماذا أفعل؟




الكلمات المفتاحية

تحول القلوب الحب نزع الحب من القلب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كنت أحبه وأتمنى له الرضا يرضى، كنت أسهر طول الليل أدعو له أكثر ما كنت ادعو لنفسي، لأنني أعلم جيدًا ظروفه واحتياجه لهذه الدعوات، غير الصدقات والحب باخل