أخبار

أموال الناس.. احذر أن تصيبك نيران أكلها

هؤلاء الناس لماذا أصبحوا أسياد العالم؟!

يتعامل النبي مع المخطئين بطريقة رائعة.. تعرف على جانب مضيء من دعوته بالرفق واللبين

الدعاء الشامل الذى كان يحبه النبى ويدعو به دائمًا.. يكشفه د. عمرو خالد

"مثل الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فمثله كمثل الكلب".. لماذا شبهه بالكلب؟

هل الزواج اختيار أم قسمة ونصيب ؟

نصيبي في الزواج متعسر .. ما الحل؟

روشتة السعادة.. كيف تكون سعيدًا رغم ضغوط الحياة؟

هل أعتزل الناس بسبب مكرهم؟.. كيف تتعامل مع من يؤذيك دون أن تخسر دينك ودنياك؟

سفيان بن عيينة.. إمام الحرم المكي وشيخ الحديث الذي تتلمذ على يديه الأئمة

أتخيل دائمًا أن مكروهًا سيصيب بناتي.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 27 مارس 2026 - 11:25 ص

أنا زوج وأب لثلاثة بنات، ومشكلتي أنني أتخيل أن بناتي لن يتزوجن، أو سيتزوجن ويطلقن، وأحيانًا أتخيل أنه ستحدث حادثة لواحدة منهن فأظل اتصل بها طول الطريق ان خرجت من البيت، وهكذا دائمًا أتخيل وأخمّن .

أنا في عذاب ولا أدري ماذا أفعل لأتخلص من هذه الهواجس.

بم تنصحونني؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزي..

كلمة "هواجس" تبشر بأن لديك "وعي" أنها هواجس، وهذا جيد، فالوعي هو أول خطوات العلاج.

لا أعرف أسباب أو سبب هذه التخمينات، والظنون، والتوقعات "الكارثية" بشأن بناتك يا عزيزي، والمؤكد أن هناك أسباب لكنك لا تعرفها أو غير واع بها، وهنا يأتي دور المعالج النفسي للكشف عنها.

وحتى تستعين بمساعدة معالج نفسي، درّب نفسك أن تعيش في اللحظة التي أهنت فيها وبناتك، لا في ظلال حادث قديم كارثي يخصهم أو أحد في محيطك، ولا توقعات مستقبلية غير حقيقية.

درّب نفسك ألا تصدق سوى "اليقينيات" وليس التوقعات والأخيلة.

أنت تعيش في ظل أسوأ الاحتمالات "دائمًا" وهذه هي المشكلة فديمومة هذا التفكير الكارثي تحيل حياتك جحيمًا بالفعل، والتعامل المطلوب  هو أن تكون هذه الاحتمالات احدى الاحتمالات وليس دائمًا، أو يقينًا، وعندما يحدث أن تتخيلها كإحتمال وارد وفقط هو أن تستعد وتتقبل حتى لا تنهار نفسيًا، لكن ما يحدث معك ولديك ليس هكذا.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

تكير كارثي توقعات كارثية تخمينات كارثية عمرو خالد علاج نفسي معالج نفسي أسباب حقيقية أسباب يقينة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا زوج وأب لثلاثة بنات، ومشكلتي أنني أتخيل أن بناتي لن يتزوجن، أو سيتزوجن ويطلقن، وأحيانًا أتخيل أنه ستحدث حادثة لواحدة منهن فأظل اتصل بها طول الطريق