أخبار

كيف يكون التثاؤب علامة على الإصابة بالصداع النصفي؟

دراسة: المشي لمدة 5 دقائق كل ساعة يخفف من أضرار الجلوس لفترات طويلة

ما حكم قراءة القرآن الكريم للمرأة الحائض من الهاتف؟ (الإفتاء تجيب)

يطلبون العفو ويهملون العمل.. كيف ينشأ هذا الفهم الخاطئ؟

ماذا لو أعطاك الله مالاً كما تحب.. هل تضمن البقاء على أخلاقك؟

سنة نبوية مهجورة في عاشوراء ..من أحياها وسع الله عليه سائر سنته واستجاب دعاءه

هذا ما ثبت وقوعه لأنبياء الله في يوم عاشوراء.. وذلك لم يقع

يوم عاشوراء يوم مغفرة الذنوب.. ماذا نفعل!

هل إكثار المرق والتوسعة على الأهل يوم عاشوراء من السنة أم بدعة؟

في يوم عاشوراء.. تذكر الثقة واليقين والتوكل وحسن الظن وعش بهذه المعاني

هل تقل فرص المذنب في القبول عند الله؟

بقلم | عمر نبيل | الخميس 20 نوفمبر 2025 - 01:14 م


تسأل إحداهن (ما مدى قبول العاصي عند الله .. فالله عز وجل هو العدل… وبالطبع لن يعطيني مثلما سيعطي من لم يذنب ذنبي.. فماذا أفعل فى لحظات الشك و الخوف وعدم اليقين).. والحقيقة التي قد تغيب عن كثيرين، أن العاصي أسباب قبوله أكبر من أسباب قبول المطيع، لأن الطائع يعتمد على عمله، بينما العاصي يعتمد على الله، والطائع مستغن بعمله.

والعاصي مفتقر إلى الله، والطائع معجب بطاعته، والعاصي منكسر بسبب معصيته، وعطاء الله كبير للعاصي لأنه في حال اضطرار إلى رحمة الغفار والله يجيب المضطرين، واليقين لا يأتي لمن يعتمد على الأعمال لأنها كلها مشكوك في قبولها أما من يعتمد على الله فهو لا يشك في فضله وكرم ذاته الذي لا يتخلف.


التقرب إلى الله

بالأساس ترى العبد العاصي يتقرب إلى الله شبرًا فيتقرب إليه الله أكثر، ذلك أن الله يحب عبده التائب حبًا لو وزع على الأرض والسماء لكفى، فعن سيدنا أنس رضي الله عنه÷ عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه سبحانه وتعالى، قال: «إذا تقرب العبد إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإذا تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة»، فتخيل عزيزي المسلم، الله بقدره وجلاله يهرول إليك، فكيف بك تخشى ذلك؟.

أو تتصور أن قدرك أقل من غيرك، فأي قدر أهم وأعظم من أن يهرول إليك الله بذاته سبحانه وتعالى نحوك.. فقط عليك أن تأخذ الخطوة الأولى، وهو سيكمل مهرولا إليك، ويقينًا فإن رحمة الله تعالى أوسع من ذنوب العبد، ومن تاب إلى الله تعالى توبة صحيحة، مستجمعة لشروطها، لم يردهَا اللهُ عليه، بل يقبلها بفضله، ويعفو عن سيئاته، ويرحمه، كما قال تعالى: «أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ» (التوبة:104).

عفو الله

أدرك جيدًا ويقينًا أن الله سيعفو عنك لا محالة، وأنك لست أقل من الطائع، وإنما هو يزيد عنك أنه اتخذ الخطوة قبلك، لكنك حين تأخذ الخطوة أنت أيضًا فإن الله عز وجل سيتقرب إليك لا محالة وسيقبلها منك، قال تعالى: «وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ» (الشورى:25).

وفي الحديث القدسي الذي رواه الإمام أحمد، والترمذي، وابن ماجه: قال الله تبارك وتعالى: «يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي، غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ، وَلاَ أُبَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ، لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ، ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي، غَفَرْتُ لَكَ، وَلاَ أُبَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا، ثُمَّ لَقِيتَنِي لاَ تُشْرِكُ بِي شَيْئًا، لأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً».

اقرأ أيضا:

يطلبون العفو ويهملون العمل.. كيف ينشأ هذا الفهم الخاطئ؟


الكلمات المفتاحية

هل تقل فرص المذنب في القبول عند الله؟ عقوبة العاصي آثار الذنب غفران الذنوب شروط التوبة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تسأل إحداهن (ما مدى قبول العاصي عند الله .. فالله عز وجل هو العدل… وبالطبع لن يعطيني مثلما سيعطي من لم يذنب ذنبي.. فماذا أفعل فى لحظات الشك و الخوف وع