أخبار

سبعة أشخاص دعا عليهم النبي ببدر .. ماذا فعلوا؟

من علامات الساعة الكبرى.. نار تسوق الناس إلى أرض المحشر.. من أين تخرج؟

ابقوا معه ولو ساعة ولا تلقوه وتمضوا.. حكمة استئناس الميت بأهله

الابتلاء بالذنوب لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير .. تعرف على حكمته

"ضاقت فلما استحكمت فُرجت".. كيف كان يتعامل النبي مع الأزمات؟

أفضل ما تدعو به في بداية العمل

نبوءة بظهور "عمر بن عبد العزيز".. وماذا حدث للأنصار بعد وفاة النبي؟

عزيزي العنيد أنت في خطر!

هل يجوز أن أشارك زوجي في ثمن صك الأضحية؟

كيف أعرف أن الله تقبّل طاعاتي؟.. رحلة الإخلاص بين الخوف والرجاء

"البنت دي شمال".. لماذا ينهانا الإسلام عن الخوض قي الأعراض؟

بقلم | عمر نبيل | الاحد 01 يونيو 2025 - 02:46 م

من الظواهر المزعجة بين الشباب، الإساءة إلى الفتيات بأقذع الألفاظ، وقد ترى أحدهم يتحدث عن فتاة قائلاً عنها: (بنت شمال)، والمقصود أنها صاحبة سمعة سيئة، لكن لو يعلم هذا الشاب أنه بهذا اللفظ وقع في بئر شديد الظلمة من الذنوب لما ردد هذه الكلمات بقية حياته، ولو كان قد رآها في موضع شبهة.

عن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اجتنبوا السبع الموبقات، قيل وما هي يا رسول الله؟ قال: الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات».


أكبر عقوبة


ولمن لا يعرف فإن رمي المحصنات عقوبته شديدة جدًا عند الله عز وجل، ذلك أن القذف هو الرمي بالفاحشة لمن هو بريء منها، وقد بين الله تعالى عقوبة رمي النساء العفيفات البعيدات عن الفاحشة بقوله تعالى: «وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ» (النور:4)، والمعنيون بالوعيد في هذه الآية هم الذين يستطيلون في أعراض المسلمين ظلمًا وعدوانًا، أي ينسبون إليهم ما هم برآء منه لم يعملوه و لم يفعلوه، فقد احتملوا بهتانًا وإثمًا مبينًا، وهذا هو البهتان الكبير.

وكما قال ابن كثير: "أن يحكي أو ينقل عن المؤمنين والمؤمنات ما لم يفعلوه على سبيل العيب و التنقص لهم"، ولذلك فإن هؤلاء ملعونون في الدنيا والآحرة، كما بين المولى عز وجل في كتابه الكريم: « إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَ الآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ » ( النور : 23 ).

اقرأ أيضا:

من علامات الساعة الكبرى.. نار تسوق الناس إلى أرض المحشر.. من أين تخرج؟

قذف الفتيات 


عزيزي الشاب، يا من تقذف الفتيات بأقذع الصفات، ألا تعلم أنك تسير على درب من خاص في عِرض أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، لأَن الله عم بقوله: «إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَات الْغَافِلات الْمُؤْمِنَات»، كل محصنة غافلة مؤمنة رماها رام بفاحشة، وبالتالي فإن هذا الشخص ملعون في الدنيا والآخرة، وله عذاب عظيم، إلا أن يتوب من ذنبه ذلك قبل وفاته، لأن الله استثنى من تاب، فقال: « إلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْد ذَلِكَ وَ أَصْلَحُوا ».

وقد روى أبو داود في سننه و أحمد في مسنده بإسناد صحيح عن ‏سعيد بن زيدٍ ‏عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قال ‏: « ‏إِنَّ مِنْ ‏ أَرْبَى ‏ ‏الرِّبَا الاسْتِطَالَةَ ‏‏فِي عِرْضِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقٍّ ‏»، ولما كان القذف من أشنع الذنوب ، و أبلغها في الإضرار بالمقذوف والإساءة إليه ، كان التحذير منه في القرآن الكريم شديدًا، و مقرونًا بما يردع الواقع فيه من العقوبة، قال تعالى: « وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَ لا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ » ( النور : 4).

الكلمات المفتاحية

قذف الفتيات الخوض قي الأعراض من منظور الشرع الفتاة سيئة السمعة لماذا ينهانا الإسلام عن الخوض قي الأعراض؟

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled من الظواهر المزعجة بين الشباب، الإساءة إلى الفتيات بأقذع الألفاظ، وقد ترى أحدهم يتحدث عن فتاة قائلاً عنها: (بنت شمال)، والمقصود أنها صاحبة سمعة سيئة،