أخبار

كيف يكون التثاؤب علامة على الإصابة بالصداع النصفي؟

دراسة: المشي لمدة 5 دقائق كل ساعة يخفف من أضرار الجلوس لفترات طويلة

ما حكم قراءة القرآن الكريم للمرأة الحائض من الهاتف؟ (الإفتاء تجيب)

يطلبون العفو ويهملون العمل.. كيف ينشأ هذا الفهم الخاطئ؟

ماذا لو أعطاك الله مالاً كما تحب.. هل تضمن البقاء على أخلاقك؟

سنة نبوية مهجورة في عاشوراء ..من أحياها وسع الله عليه سائر سنته واستجاب دعاءه

هذا ما ثبت وقوعه لأنبياء الله في يوم عاشوراء.. وذلك لم يقع

يوم عاشوراء يوم مغفرة الذنوب.. ماذا نفعل!

هل إكثار المرق والتوسعة على الأهل يوم عاشوراء من السنة أم بدعة؟

في يوم عاشوراء.. تذكر الثقة واليقين والتوكل وحسن الظن وعش بهذه المعاني

حتى ترى نفسك في حضرة الله.. ماذا يجب أن تفعل؟

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 22 ديسمبر 2025 - 11:05 ص

ورد في صحيح مسلم عن الفاروق عمر ابن الخطاب رضي الله عنه، في حديث الأمين جبريل عليه السلام، الطويل وفيه: فأخبرني عن الإحسان؟ قال: «الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك».

وفي رواية في مسلم أيضًا: «أن تخشى الله كأنك تراه، فإنك إن لا تكن تراه فإنه يراك»، وفي رواية في مسند أحمد: «الإحسان أن تعمل لله كأنك تراه، فإنك إن لم تره فإنه يراك»، فكيف بنا يأتي علينا يوم لا نرى فيه أنفسنا في حضرة الله عز وجل؟.. فالله لا يمكن أن تراه أبدًا بداخلك وأنت لا ترى سوى نفسك، فحضور الله لا يقبل المشاركة أبدًا.

مراقبة النفس

والمعنى هنا المراقبة الجيدة للنفس، ولذلك فقد جمع الحديث الشريف كل معاني الخشية والمراقبة، وأحوال المسلم الظاهرة والباطنة، ومقام الطائع بين يدي ربه متيقنا من نظر الله إليه، ومُشاهدًا مقامه بين يديه، وهذا جماع الإحسان، وسلم الإتقان، ومن ضيّع هذا المقام فقد أضاع أعلى مقام العبودية، وأساس العلاقة بينه وبين خالقه.

وهو ما أكده الإمام النووي رحمه الله في قوله: «هذا القدر من الحديث أصل عظيم من أصول الدين وقاعدة مهمة من قواعد المسلمين، وهو عمدة الصديقين، وبغية السالكين، وكنز العارفين، ودأب الصالحين، وهو من جوامع الكلم التي أوتيها صلى الله عليه وسلم؛ لأنا لو قدرنا أن أحدنا قام في عبادة وهو يعاين ربه سبحانه وتعالى لم يترك شيئا مما يقدر عليه من الخضوع والخشوع وحسن السمت واجتماعه بظاهره وباطنه على الاعتناء بتتميمها على أحسن وجوهها إلا أتى به».


قدر الله

فعلى المسلم أن يتأدب وهو واقف بين يدي الله، وأن يعطيه حقه وقدره وجلاله، ويروى أن الصحابي الجليل عباد بن بشر، وهو يصلي قيام الليل في غزوة ذات الرقاع، إذ بسهم قادم من بعيد يخترف عضده – ساعده – ويسيل دمه.. فما تظنون أنه فعل ؟!.. لقد نزع السهم وأكمل صلاته !!.. وكأن شيئًا لم يكن.. فظن ذلك المشرك أن السهم لم يصبه... فأخذ سهمًا آخر من كنانته وصوب نحوه.. ثم رمى السهم فاستقر في عضدة مرة أخرى.. فأخذ الدم ينزف بغزارة.. حينئذ أنهى عباد تلاوته للسورة... ثم ركع.. ثم سجد وكانت قواه قد بددتها الآلام والإعياء.. فمد يمينه وهو ساجد إلى صاحب عمار النائم بجواره.. وظل يهزه حتى استيقظ... ثم قام من سجوده وتلا التشهد وانتهى من صلاته.. واستيقظ عمار رضى الله عنه على كلماته المتعبة تقول له: «قم للحراسة مكاني فقد أُصبت»، فوثب عمار محدثًا ضجة وهرولة أخافت المتسللين ففروا، ثم التفت إلى صاحبه عباد الذي قال كلمات سطرها التاريخ قال: «كنت في صلاتي أتلو آيات من القرآن ملأت نفسي روعة.. فلم أحب أن أقطعها.. ووالله لولا أن أضيع ثغرًا أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظه لآثرت الموت على أن أقطع تلك الآيات التي كنت أتلوها»، فهؤلاء قدروا الله قدره، فوفاهم الله جزاء ما صنعوا.

اقرأ أيضا:

يطلبون العفو ويهملون العمل.. كيف ينشأ هذا الفهم الخاطئ؟


الكلمات المفتاحية

حتى ترى نفسك في حضرة الله معية الله كيف يحفظني الله االستر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ورد في صحيح مسلم عن الفاروق عمر ابن الخطاب رضي الله عنه، في حديث الأمين جبريل عليه السلام، الطويل وفيه: فأخبرني عن الإحسان؟ قال: «الإحسان أن تعبد الله