أخبار

اتقوا اللعانين.. من هم؟ وكيف يمتد أذاهم للناس في الطرقات؟

كلنا يحب الثناء.. كيف يكون المدح الصادق؟(روشتة نبوية)

ما هو اليقين الحقيقي؟ وكيف تعمل من أجله قبل أن يباغتك؟

احذر: هذه الأدوية العشرة قد تسبب التثدي عند الرجال

متى يكون الشخير علامة تحذير مبكرة للسكتة الدماغية أو قصور القلب؟

خمسة أشياء لبر الوالدين بعد الممات.. تعرف عليها

كل ما يقربك من القرآن.. دعاء الحفظ وأسهل الطرق للوصول

ما فعل بك ربك؟.. بهذا أجاب الصالحون وبشروا

6 علامات لمحبة الله للعبد.. ابشر لو كنت من هؤلاء

طاعة الزوجة لزوجها تكريم وليست إهانة.. تعرف على حدودها

والدي يغار من حبي لوالدتي .. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 26 اكتوبر 2025 - 07:25 ص

عمري 40 عامًا وأحب والدتي أكثر من والدي، وأعبّر لها عن ذلك فيغار والدي، ويوبخني أحيانًا.

أنا غير قادرة على حبه مثلها، فهو كان قاسيًا عليّ في طفولتي، وأهملني حتى المراهقة، ودخولي الجامعة، فهو قاسي، وعنيف مع الجميع، وبخيل،  وسلبي في الوقت نفسه، فكيف أحب هذه الخلطة المؤذية وبعد مرور كل هذه الأعوام الطويلة؟!




الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك لمرورك بهذه الخبرة المؤلمة في علاقتك بوالدك منذ طفولتك وهو ما يعرف في الصحة النفسية بـ"الاساءة الوالدية".

كثير من الآباء والأمهات يفعلون مثل هذه الاساءات وأكثر، ولا يتوقعون أو يدركون أن لهذا الجهل التربوي والنفسي في التعامل مع الأبناء أثمان.

أعذرك لأنك غير قادرة على رؤية والدك شخصًا غير ذلك المسيء من حفرت صورته في ذاكرتك منذ الطفولة، فطفلتك الداخلية المتألمة داخلك لازالت تراه هكذا، فكيف تحبه؟!

الحل هو في التعافي يا عزيزتي من هذه الاساءات، حتى تتحرر مشاعرك من سجن ذكريات الطفولة واساءاتها المؤلمة.

هيا سارعي بالتواصل مع معالجة نفسية ماهرة وثقة لتأخذ بيديك في رحلة نضج نفسي ووعي تحتاجينها بشدة، ليس فقط لاستعدال علاقتك بوالدك ولكن من أجل نفسك أيضًا لتعيشي أفضل بدون صراعات داخلية مريرة.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

مدمن وخجلي يمنعني من طلب العلاج النفسي.. ماذا أفعل؟

اقرأ أيضا:

زوجي يريد تطليقي وهجرني وبنتي حاولت الانتحار.. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

غيرة اساءات والدية عمرو خالد تعافي طفلة داخلية تحرير المشاعر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 40 عامًا وأحب والدتي أكثر من والدي، وأعبّر لها عن ذلك فيغار والدي، ويوبخني أحيانًا.