أخبار

كيف يكون التثاؤب علامة على الإصابة بالصداع النصفي؟

دراسة: المشي لمدة 5 دقائق كل ساعة يخفف من أضرار الجلوس لفترات طويلة

ما حكم قراءة القرآن الكريم للمرأة الحائض من الهاتف؟ (الإفتاء تجيب)

يطلبون العفو ويهملون العمل.. كيف ينشأ هذا الفهم الخاطئ؟

ماذا لو أعطاك الله مالاً كما تحب.. هل تضمن البقاء على أخلاقك؟

سنة نبوية مهجورة في عاشوراء ..من أحياها وسع الله عليه سائر سنته واستجاب دعاءه

هذا ما ثبت وقوعه لأنبياء الله في يوم عاشوراء.. وذلك لم يقع

يوم عاشوراء يوم مغفرة الذنوب.. ماذا نفعل!

هل إكثار المرق والتوسعة على الأهل يوم عاشوراء من السنة أم بدعة؟

في يوم عاشوراء.. تذكر الثقة واليقين والتوكل وحسن الظن وعش بهذه المعاني

كيف تعرف صاحب القلب السليم؟

بقلم | عمر نبيل | الاحد 09 نوفمبر 2025 - 10:51 ص


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ» (الشعراء 89)، فكيف بنا نعرف صاحب القلب السليم؟.. وصاحب القلب السليم يعرفه العلماء بأنه (الذي سلِم من الشرك والغِل والحقد والحسد والشُّح والكِبر وحب الدنيا... فسلم من كل آفة تُبعده عن الله، وسلم من كل شبهة، ومن كل شهوة تعارض أمره، وسلم من كل إرادة تزاحم مراده سبحانه في عبده، وسلم من كل قاطع يقطعه عن الله.

فهذا القلب السليم كأنه يعيش في جنة الدنيا، وينتظر جنة في البرزخ، وفي جنة الخلد يوم المعاد بإذن الله).. والقلب السليم أي "السالم من الأوهام في اعتقاده لجناب الله ، فلا يظن بالله إلا ما يليق بالله، والقلب السليم هو النقي من الأغراض والقبح".


علامات القلب السليم


أما علامات القلب السليم، فإنه يحب لأخيه ما يحب لنفسه، فعن سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ».

وأما طريق الوصول إلى القلب السليم، فتكون من خلال التعرف على أخلاق الله النقية الطاهرة ليتخلق بها قلب العبد فيصير سليمًا من كل خُلق قبيح، ويكون ذلك بالذكر الذي يمنحه الطمأنينة والزهد في الدنيا وزينتها مهام كانت، واختصر بعضهم هذه المعاني بقوله: "القلب السليم هو الذي سَلَّم وأَسْلَم وسَالَم واسْتَسْلَم".

ومن علاماته أيضًا (أن لا يؤذي أحدًا البتة، وأن لا يتأذى من أحد، وإذا اصطنع معروفًا إلى أحد لم يتوقع منه المكافأة، ولا يعاير الناس على ما أنفق أو ساعد، ولا يحمل ضغينة في نفسه لأحد مهما كان).

اقرأ أيضا:

يطلبون العفو ويهملون العمل.. كيف ينشأ هذا الفهم الخاطئ؟


عظيم الجزاء


صاحب القلب السليم، لاشك له جزاء عظيم عند الله عز وجل، ذلك أنه لو علم المرء عظيم الجزاء الذي أعده الرحمن الرحيم لصاحب القلب السليم فلم يسعَ لسلامة قلبه وتصفيته من شكه وغِله، وتحليته بالإخلاص لربه وصدق توحيده، فإنه يكون قد أضر بنفسه، إذ لم يسع لنفعها، فإن الحق سبحانه قد قصر نفع العبد عند لقائه بسلامة قلبه فقط، فيكون الإنسان هو المسؤول عن مصيره في ذلك اليوم المشهود؛ وقد أعذره الحق سبحانه، فإذا لم يفعل فلا يلومن إلا نفسه، ولا يهلك على الله إلا هالك، بينما من لم يُسلم قلبه لله تعالى، ولم يَسلم المسلمون من لسانه ويده وأدواء قلبه، فإنه يقدم على ربه بقلب سقيم.

الكلمات المفتاحية

علامات القلب السليم كيف تعرف صاحب القلب السليم؟ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ» (الشعراء 89)، فكيف بنا نع