أخبار

أشعر أن الناس تراقبني دائمًا.. هل هذا وهم أم حقيقة؟ وكيف أتخلص من هذا الشعور؟

هل كل ما نراه في المنام له معنى؟.. متى تكون الرؤيا رسالة ومتى يكون الحلم مجرد أضغاث؟

6 أجزاء في الجسم يمكن للإنسان العيش بدونها

متقلب المزاج؟ متعب؟ عدواني؟ قد تكون مصابًا بمتلازمة الرجل العصبي

من الأكثر جمالاً.. سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

علاقته بشقيقه وزواجه.. أعجب الحكايات لنبي الله يعقوب

قصة عجيبة مع دعاء "ربي لا تذرني فردًا وأنت خير الوراثين".. تعرف عليها

البر شيء هين.. كيف أحصله؟

التوكل على الله سبب لفرحة القلب وسعة الرزق.. هذه مظاهره

الظلم آفة حرمها الإسلام ..تدمر المجتمعات وتورث الحقد.. هذه بعض صوره

في اليوم العالمي لضحايا العنف ..تعرف علي جهود الأزهر لمواجهة الكراهية ونبذ التعصب

بقلم | علي الكومي | الاثنين 22 اغسطس 2022 - 09:21 م

يحتفل العالم اليوم ٢٢ أغسطس باليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد، باعتبار حرية الدين أو المعتقد حق للإنسان وأن الحفاظ على هذا الحق هو السبيل لنبذ جميع أشكال التعصب والتمييز.

ويأتي الاحتفاء بهذا اليوم متزامناً مع تواصل أعمال التعصب والعنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد ضد من ينتمون إلى الطوائف الدينية في كل أرجاء العالم، والتي تأخذ شكل إجرامي وينتج عنها ضحايا لا ذنب سوى اختلافهم في الدين مع المتطرفين الذين اتخذوا من الإرهاب والعنف وسيلة لفرض رؤيتهم وفكرهم على غيرهم.

 اليوم العالمي لضحايا العنف

وتجدر الإشارة إلى أن الاحتفاء باليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد.

يأتي بعد يوم واحد من إحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وإجلالهم، للتأكيد على عدم وجود انفصال بين الإرهاب الذي يستهدف الأبرياء ويتسبب في إنهاك الشعوب ودخولها في دوامة الدم والعنف وبين استهداف الأشخاص على أساس الدين واستباحة دمائهم، فكلاهما إرهاب لا يمت لأي دين بصلة بل تحركه أيديولوجيات متطرفة من أجل تحقيق مصالح دنيوية والدين منها براء.

ومن أجل نبذ كافة أشكال العنف والإرهاب ضد الأفراد على أساس الدين أو المعتقد، تحرك الأزهر عالميا، حيث وقع فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب وبابا الفاتيكان على وثيقة الأخوة الإنسانية للتأكيد على تكامل أفراد المجتمع لا تنافرهم على أساس الدين أو اللون أو العرق وغيرها من تصنيفات دفعت لسطوة العنف ببعض المجتمعات جراء التعصب والتمييز.

كما أن وثيقة الأزهر للحريات أكدت في بندها الأول على حريّة العقيدة وما يرتبط بها من حقِّ المواطنة الكاملة للجميع، القائم على المساواة التامة في الحقوق والواجبات باعتبارها حجر الزاوية فى البناء المجتمعي الحديث، وهي مكفولة بصريح الأصول الدستورية والنصوص الدينية القطعية، إذ يقول المولى عز وجل (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ) [البقرة: 256]، لذا يجرم أي مظهر للإكراه في الدين، أو الاضطهاد أو التمييز بسببه.

 الأزهر ونبذ التعصب والكراهية

وهنا نقول أن بناء أي مجتمع قائم على التكامل والتعاون بين أفراده لا تنافرهم والتمييز بينهم، فلا يعقل أن يتمكن أي مجتمع من تحقيق ازدهار وتقدم في ظل وضع مضطرب بين أبنائه، 

ومن ثم فالجميع عنصر مؤثر في نهضة المجتمع؛ لذا تقبل الاختلاف والتنوع داخل المجتمع هو السبيل لمواجهة جرائم الكراهية وخطاب التمييز الذي ينتهجه البعض مثل اليمين المتطرف في أوروبا والتنظيمات الإرهابية التي تتخذ من الأديان ستاراً لممارساتها الدموية، وهو ما يواجهه الأزهر الشريف عبر هيئاته مثل مرصد الأزهر لمكافحة التطرف.



الكلمات المفتاحية

الازهر مرصد الازهر اليوم العالمي لضحايا العنف الازهر ونبذ التعصب الازهر ومواجهة الكراهية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ويأتي الاحتفاء بهذا اليوم متزامناً مع تواصل أعمال التعصب والعنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد ضد من ينتمون إلى الطوائف الدينية في كل أرجاء العالم،