أخبار

هل تعاني من الأرق؟ إليك حيلة تُستخدم مع الأطفال الرضع قد تساعدك على النوم

طبيبة تقدم أهم 10 نصائح لمرضى الصلع.. لا تتجاهلها

السجود شرف المؤمن.. أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا من الدعاء (الشعراوي)

الإيمان بالغيب في معركة القلوب والعقول.. من ينتصر؟

أفضل أنواع العبادة.. سجود القلب لله والتذلل له والانكسار .. تعرف على ثمراته

ثمرات لا تحصي لحسن الظن بالله .. بوابة لقبول الطاعات وغفران الزلات وإجابة الدعوات

حينما تطلب الهداية تتغير نواميس الكون من أجلك

وصية ذهبية للنبي تريح قلبك في الدنيا وتدخلك الجنة في الآخرة

جرير بن عبدالله صحابي جليل امتدح الرسول مناقبه .. فضل الجنة علي غنائم كسري..هذه قصته

عاهدت الله ولم أنفذ.. فماذا أفعل؟ (المفتي يجيب)

العامل المشترك بين "آسية ومريم وخديجة وفاطمة"؟

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 05 اغسطس 2025 - 03:40 م


سيدة نساء العالمين.. لقب اتصفت به أكثر من سيدة ( آسية و مريم و خديجة و فاطمة )، فما هو العامل المشترك بينهن، كي يجمع المولى عز وجل بينهن في هذه الصفة العظيمة؟. والإجابة أوجدها الإمام ابن كثير رحمه الله في قوله: (كل واحدة منهن صنع الله على يديها رجلًا عظيمًا)، فرضي الله عنهن ، و أعاننا على اقتفاء آثارهن ، و ألحقنا بهن في جنات النعيم، فهذه آسية ربت نبي الله موسى عليه السلام (كليم الله)، وهذه مريم فهي أم نبي الله عيسى عليه السلام (روح الله)، وهذه خديجة رضي الله عنها، كانت السند والمدد لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، وهذه فاطمة هي ابنة أعظم الرجال صلى الله عليه وسلم، وزوجًا لرجل عظيم آخر هو الإمام علي كرم الله وجهه، والذي افتدى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه ونام مكانه يوم الهجرة.


آسية


وبخصوص السيدة آسية (امرأة فرعون) فيروى أنها كانت تقضي أكثر أوقاتها في ذكر الله وتسبيحه وتقديسه، وكانت تُخفي إيمانها بالله وبشريعة موسى – عليه السلام -؛ خوفا من زوجها الذي تجبر وعتا وكفر بالله وادعي الألوهية، وأتى بقبائح الأمور، ويقول "ابن كثير"، إن فرعون تفنن في تعذيب زوجته، لكنها ظلت على الحق، وتحمّلت العذاب، طمعا في الفوز بالجنة، وعندما شعرت بنهايتها، دعت الله أن يبني لها بيتا في الجنة. يقول تعالي: «وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ»، «التحريم: الآية 11».


مريم


أما السيدة مريم عليها السلام، فهي التي أشرف القرآن الكريم بذكرها بل وبسورة تحمل اسمها، كونها حملت في بطنها نبي الله عيسى (روح الله)، قال تعالى: «وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا» (مريم 16)، ففي أحد المشاهد يخبرنا القرآن الكريم أن مريم الفتاة الطاهرة العفيفة المقيدة بمألوف البشر في الحياة، قد تلقت البشارة كما يمكن أن تتلقاها فتاة، واتجهت إلى ربها تناجيه، وتتطلع إلى كشف هذا اللغز الذي يحير عقل الإنسان، فقالت: «قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ۖ» (آل عمران:47)، وجاءها الجواب يردها إلى الحقيقة البسيطة، التي يغفل عنها البشر؛ لطول إلفتهم للأسباب والمسببات الظاهرة، ولعلمهم القليل، ومألوفهم المحدود: «قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ» (آل عمران:47).

اقرأ أيضا:

السجود شرف المؤمن.. أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا من الدعاء (الشعراوي)

خديجة وفاطمة


الغريب في أمر السيدتين (خديجة وفاطمة)، أنها لأم وابنتها، فكيف لأبنة أن تنافس أمها في شرف كهذا، والحقيقة أن ارتباط الاسمين بشخص رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالأولى هي زوجته التي ساندته بينما ابتعد عنه الناس، والثانية ابنته التي أحبها بشدة، لدرجة أنه بشرها بأنها ستلحق به بعد وفاته مباشرةً، يؤكد أنهما يستحقان ذلك وأكثر.. إذ يذكر أن قوله تعالى: «وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ»، فقد جاء في تفسير القرطبي لهذه الآية الكريمة : أي فقيرا لا مال لك، فأغنى أي فأغناك بخديجة رضي الله عنها، وأما فاطمة فجاء ذكرها في القرآن الكريم ضمن آل البيت جميعًا، قال تعالى: «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا » ( سورة الأحزاب : آية ٣٣).

الكلمات المفتاحية

خديجة وفاطمة مريم آسية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled سيدة نساء العالمين.. لقب اتصفت به أكثر من سيدة ( آسية و مريم و خديجة و فاطمة )، فما هو العامل المشترك بينهن، كي يجمع المولى عز وجل بينهن في هذه الصفة