أخبار

النسيان والتسويف.. متى يكونان مؤشرًا على اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة؟

مواعظ من ذهب للصحابة والسلف الصالح.. هكذا وصفوا لقاء الله ولحظات الموت وحقارة الدنيا وعظمة الآخرة

سورة الإخلاص.. إن أحببتها أحبك الله وأوجب لك الجنة فاجعلها في كل صلواتك

"نذر الطاعة".. سيف على رقبة صاحبه فلا تتلاعب به

لو ناوي على المعصية.. اقرأ هذه الآية

ماهي الحكمة من نفقة المتعة للمطلقة؟

"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".. "الشعراوي" يروي قصة مؤثرة مع مسيحي أثناء سماعه القرآن

أطلق لسانك بهذا الذكر يومياً .. يكون سبب في تفريج الكروب وإزالة الهم ويجعلك تعبد الله كأنك تراه

تزوجت قبل أختي الكبيرة الثلاثينية وعلاقتنا ساءت .. ما الحل؟

فسخت خطوبتي وأصبحت طريحة الفراش أفكر في الانتحار.. ما العمل؟

يعيرونني بسمرة ابنتي .. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | السبت 06 يونيو 2026 - 01:51 م

مشكلتي أنني أنجبت منذ 6 أشهر، وهذه هي مولودتي الأولي، ومشكلتي أنها تشبه أبيها، فهي سمراء جدًا، وأتعرض لمضايقات كلما رآها الناس، فهم يقولون عنها " فحمة "، "خلفتي فحمة"،  و" منين جبتي الفحمة دي"، وهكذا،  من الغريب والقريب أسمعها وأتضايق وأسكت، وأصبحت لا أحب الخروج بها ولا أن يراها الناس، بل أحيانًا أشعر أنني أكره زوجي لأنه السبب، ماذا أفعل ؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..


لقد قبلت زوجك يا عزيزتي قلبًا وقالبًا فلم ستكرهينه الآن؟!

لإرضاء الناس؟!

وماذا عمن خلق زوجك وخلقك والناس؟!

إن رضى الناس غاية لا تدرك، ففيم السعي نحو ارضائهم،  إنهم لا يرضون، ومعاييرهم ليست قرآنًا، وهم ليسوا دائمين، وهم لا ينفعونك ولن يضرون، ومتى نفع أو أصاب رأي الناس يا عزيزتي، ومتى تم لأحد ارضاء كل أحد؟!

الحل عندك، لا تسمعي لأحد، مشكلتك أنك تسمعين وتقتنعين، ربما لضعف في شخصيتك، ولا تسعي لإرضاء أحد، ولا تسكتي عند اللمز والهمز فضلًا عن التصريح، أوقفي هذه الوقاحة، ردي بثقة وأناقة، مرة ومرة ومرة وسيصمتون ولن يجرحوا مشاعرك ومن بعد مشاعر ابنتك التي لا حول لها ولا قوة، إنك لو لاقدر الله مكثت هكذا - متأسفة ولديك شعور بالعار أو الخزي أو الخجل - فستجلبين الأمرين لإبنتك، ستكرهك وتكره نفسها وشكلها وحياتها بسببك لا الناس.

أما لو كبرت ووجدتك قوية، ووجدت نفسها مقبولة عندك ووالدها فستواجه العالم كله بسمرتها كما واجهت أنت الأمر نفسه، والعكس بالعكس، فأفيقي يا عزيزتي من الإنجراف في هذا المنزلق، فزوجك هو اختيارك بشكله وقيمه وأخلاقه وعائلته وظروفه، وحقيقة العلاقة الزوجية والحياة كلها لا تعتمد الشكل فحسب، فغدًا تسعدين بمواهب ابنتك ومهاراتها وقدراتها ومشاعرها وشكلها أيضًا، فقط اهتمي بها بنظافتها الشخصية وهندامها ، بصحتها وأناقتها ورياضتها، وهذا من حيث الشكل.

أنت بحاجة لتحسين علاقتك بنفسك، تحسين علاقتك بربك، تحسين علاقتك بأمومتك، لا تكفري النعمة، ودعك من المجتمع المحيط بك فهو على ما يبدو غير واع وعنصري، ولتعلمي أننا نعيش في مجتمعات تشوهت بفعل هوس الصورة المثالية للجمال وهذا ليس موجودًا سوى بالفوتوشوب.

إن استطعت تغيير محيطك ما أمكن فبها ونعمت وإلا فالمواجهة، والثقة، والتواصل الصحي مع نفسك وزوجك وابنتك، تغلبي يا عزيزتي على وسوسة الناس وجهلهم وجاهليتهم واصمدي ، واثبتي وجودك وابنتك قلبًا وقالبًا، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

تزوجت قبل أختي الكبيرة الثلاثينية وعلاقتنا ساءت .. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

"المرجلة مش بالساهل".. ليس في كل الأوقات تكون الوسطية هي الحل


الكلمات المفتاحية

سمرة ابنتي يعيرونني عمرو خالد تحقير ارضاء الناس اختيار رضى قبول

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled مشكلتي أنني أنجبت منذ 6 أشهر، وهذه هي مولودتي الأولي، ومشكلتي أنها تشبه أبيها، فهي سمراء جدًا، وأتعرض لمضايقات كلما رآها الناس، فهم يقولون عنها " فحمة