أخبار

تشنجات الساق علامة مبكرة على اضطراب خطير ومميت

عادات تساهم في زيادة الإصابة بالسرطان.. تعرف عليها

حتى لا تتحول النعمة إلى غيرك.. تمسك بهذه العبادة والتمس بها الفرج دائمًا

لماذا نشعر بالتعاسة والفقر؟.. حصنوا بيوتكم وأرزاقكم بالعدل

جبنك وندالتك أم رحمتك؟.. لحظات تكشف إنسانيتك وتستحق بها الجنة

نماذج رائعة من رحمة النبي بأصحابه.. تعرف عليها

"الباقيات الصالحات".. كلمات أحبّ إلى النبي مما طلعت عليه الشمس

أعز أصدقائك طلع ندل معاك .. هتعمل إيه معاه؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

آخذ من مال زوجي دون علمه لشراء بعض الاحتياجات للأبناء.. هل هذا حرام؟

هذه حقيقة حياة النبي في قبره.. وهل تصح مناجاته وسؤاله والطلب منه؟

شكر الله .. هل يشترط النطق باللسان؟

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 03 مارس 2023 - 05:07 ص

"الحمد لله".. هل يشترط نطقها باللسان لتحقق معناها، وهي إيصال الشكر لرب العالمين على ما منحه لعبده من خير أو عمل أو رزق أو ولد، أو أيًا من متاع الدنيا، أم أنه من الممكن أن يشعر بها المرء في قلبه، فتصل إلى عنان السماء، فتحسب له شكر وفير، بل ويكتب عند الله من الشاكرين الحامدين.

والحقيقة أنه لا يشترط نطقها باللسان، بل إذا شعر الإنسان بداخله بأن الله ذو فضل عظيم عليه، وأن يتمن لذلك كثيرًا، فإن الله سيعلم حاله، وسيدري بما يدور في خلده، فإن كان النطق باللسان إقرار بالحقيقة على ما أتاه الله، فإن الشعور بها قد يكون أعظم درجة.

وفي ذلك يقول الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله: "إن الذين يظنون أن شكر الله يتحقق بالتلفظ، هم من أهل الغفلة والجهل، بينما الشكر مقام روحي عظيم، يتضمن شروطا، منها: الاعتراف بالنعمة، والخضوع للمنعم، ومحبته، والثناء عليه، واستعمال تلك النعم في مرضاته، ونفع الناس بها".


أمر إلهي


لكن بكل تأكيد على المرء أن يذكر بلسانه نعم الله عليه، ذلك لأن الله بجلاله وقدره طلب ذلك من عباده، قال تعالى: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (9)» (سورة الأحزاب)، وحيثما جاء الأمر في القرآن بذكر النعمة فهو يعني ذكرها بالقلب ، وذلك باستحضار فضل الله على عباده بها، وذكرها باللسان، وذلك بالتحدث بها قولاً، وذكرها بالجوارح، وذلك بأن لا يستخدمها فيما يغضب الله عز وجل، فذكر النعمة هو شكرها، ويكون بالقلب واللسان والجوارح، فكل نوع يصدق الآخر، وإلا كان الشكر كاذبًا.

ويقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في تفسير قوله تعالى «واذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ» (البقرة: 231): إن الذكر يكون بالقلب، واللسان، والجوارح، فذكرها باللسان أن تقول: أنعم الله علي بكذا، كما قال تعالى: (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ) الضحى: 11 ؛ فتثني على الله عز وجل بها تقول: (اللهم لك الحمد على ما أنعمت علي به من المال، أو الزوجة، أو الأولاد، أو ما أشبه ذلك).

اقرأ أيضا:

حتى لا تتحول النعمة إلى غيرك.. تمسك بهذه العبادة والتمس بها الفرج دائمًا

استحضار النعم 


أما ذكرها بالقلب، فهو أن تستحضرها بقلبك ، معترفًا بأنها نعمة من الله، وذكرها بالجوارح هو أن تعمل بطاعة الله، وأن يرى أثر نعمته عليك، وحاول أن تكون من القليلين الذين يشكرون الله، قال تعالى: «وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ»، وبالتالي فإنه من أعظم ما يعين على عبادة الشكر الاستعانة بالله فيها، فما أُلهم عبد الشكر إلا قر لديه ما أُوتي من النعم وزاد.

قال تعالى: « وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ » (إبراهيم: 7).

وتأمل أعظم الناس مُلكًا في الدنيا كيف حاله مع نِعمِ الله عليه، وهو سليمان عليه السلام؛ قال سبحانه: « فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ » (النمل: 19)، لقد سأل الله أن يُلهمه الشكر، وألا تأخذه الغفلة حالَ الانبهار بنزول النعمة عن شكر الله، وأن ينسُبها لمسببها.

الكلمات المفتاحية

شكر الله .. هل يشترط النطق باللسان؟ استحضار نعمة الله في القلب كيف نشكر الله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled "الحمد لله".. هل يشترط نطقها باللسان لتحقق معناها، وهي إيصال الشكر لرب العالمين على ما منحه لعبده من خير أو عمل أو رزق أو ولد، أو أيًا من متاع الدنيا،