أخبار

طبيب مخضرم: الإيمان يساعد المرضى على التعافي

للحوامل.. العلامة الأكيدة على أنك أوشكت على الولادة

موقف إنساني رائع جمع رسول الله وعمر بن الخطاب .. هكذا ذرفت عينا الفاروق بالدموع علي حال النبي .. كأنك لم تسمعه من قبل

3تحذيرات إلهية لبني آدم في الأرض بعدما طرد أبويهم من الجنة

إن الله بعث لكم طالوت ملكًا.. هذه قصة توبته

نهينا عن الأماني والنفس لها مطالب ماذا نفعل؟ .. الإجابة عند "محمد بن سيرين"

تدبر القرآن يوصلك إلى الله ويسهل عليك كل تكليف.. تعرف على فضائله

لماذا يلجأ البعض لتمني الموت؟.. هذه بعض الأسباب

اسم الله "العدل".. كيف تقتدي به لتكون عادلاً مع نفسك ومع الناس؟

ادع له بدلاً من أن تدعو عليه.. لماذا تتمنى أن يدخل من تختلف معه النار؟

ارتكبت حرامًا أو أصبت من امرأة محرمة عليك.. ماذا تفعل؟

بقلم | أنس محمد | الاربعاء 22 يوليو 2026 - 01:15 م

 

 

ربما يضعف الإنسان في لحظات كثيرة، أمام شهواته ونزواته، فيرتكب جرمًا، أو يصيب من امرأة محرمة عليه، كأن يقبلها أو يحضنها ويفاخذها، فقد يندفع الإنسان وراء الحرام لضعف إيمانه، فالإيمان يزيد وينقص، ولا يسرق السارق وهو مؤمن ولا يزن الزاني وهو مؤمن، كما قال ذلك النبي عليه الصلاة والسلام.

 

وفي الحديث الشريف عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رجلًا أصاب من امرأة قبلة، فأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فأخبَرَه، فأنزل الله تعالى: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ﴾ [هود: 114]، فقال الرجل: ألي هذا يا رسول الله؟ قال: ((لجميع أمتي كلِّهم))؛ متفق عليه.

 

فقد وضعت الآية الكريمة كما بشر النبي عليه الصلاة والسلام العلاج والدواء للمعصية وارتكاتب الحرام، حينما يهم عبد بالنيل من امرأة أو يمد يده على محرم كأن يأخذ رشوة ظنا منه أنها هدية له، أو يبرر لنفسه رشوته بأنه محتاج لها نتيجة فقره وظروفه الحياتية وضعف راتبه، أو يمد يده على مال غيره، أو يتعامل بالربا، أو يحلف كذبا، فكلها أفعال نتيجتها ارتكاب المعصية، وتجب فيها التوبة والندم الشديد والعودة إلى الله عز وجل، فكما تقول الآية الكريمة إن الحسنات يذهبن السيئات.

 

وعن أنس رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أصبتُ حدًّا، فأَقِمْهُ عليَّ، وحضرَتِ الصلاةُ، فصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قضى الصلاة قال: يا رسول الله، إني أصبت حدًّا، فأَقِمْ فيَّ كتاب الله، قال: ((هل حضرتَ معنا الصلاة؟))، قال: نعم، ((قد غُفِر لك))؛ متفق عليه.

 

 وقوله: ((أصبتُ حدًّا)) معناه: معصية توجب التعزير، وليس المراد الحد الشرعي الحقيقي؛ كحد الزنا والخمر وغيرهما؛ فإن هذه الحدود لا تسقط بالصلاة، ولا يجوز للإمام تركُها.

 

وورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن اللهَ ليرضى عن العبد أن يأكل الأَكلة فيحمده عليها، أو يشرب الشربة، فيحمده عليها))؛ رواه مسلم.

 

 وعن أبي موسى رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله تعالى يبسُطُ يده بالليل ليتوب مسيءُ النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها))؛ رواه مسلم.

اقرأ أيضا:

3تحذيرات إلهية لبني آدم في الأرض بعدما طرد أبويهم من الجنة



الكلمات المفتاحية

إصابة المرأة الحرام عقوبة الزنا العلاقة مع النساء ارتكاب الحرام كيف تتوب من الزنا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ربما يضعف الإنسان في لحظات كثيرة، أمام شهواته ونزواته، فيرتكب جرمًا، أو يصيب من امرأة محرمة عليه، كأن يقبلها أو يحضنها ويفاخذها، فقد يندفع الإنسان ورا