أخبار

كيف نرضى بقضاء الله إذا كان على غير هوانا؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

الأسرة أساس صلاح المجتمعات.. كيف حافظ الإسلام عليها؟

إياك أن تحدث الناس بهذا الأمر.. لا في العالم الحقيقي أو الافتراضي

إذا أردت أن تقلع عن هذه المعصية.. عليك بهذا الأمر فورًا؟

مطلقة ثلاث مرات ونريد العودة بمحلل وأنا أشعر بالخوف وعدم الرغبة في هذا الأمر.. ما الحل؟

منذ صغري وأنا أفرح عندما أتمكن من إيذاء الآخرين ..كيف أتخلص من هذا الأمر؟

4 سنوات ولا تنطق سوى: بابا وماما

تعرف على أفضل ما نَختمُ به شهر رجب من أعمال

أخلاق يتوقف عليها دخول الجنة.. لا تستغن عن رزقك منها

لا تفر من قضاء الله.. (أغرب وأعجب الحكايات)

هل أنت مع ضرب الأطفال والنساء؟!

بقلم | ياسمين سالم | الثلاثاء 18 اكتوبر 2022 - 12:30 م


سياسة الضرب والعنف، سياسة متبعة ومقبولة لدى كثير من الناس، سواء ضرب الأبناء، أو الزوجات، وكذلك الحيوانات وتعنيفها، وهو سلوك يجب تغييره، وترسيخ رفضه بين فئات المجتمع، بداية من ضرب الأطفال في المدارس، لتجنب ترسيخ الفكرة منذ الصغر.



ويوضح الدكتور محمد المهدي، استشاري الطب النفسي، أن ضرب المدرّس والمدرسة للطلاب وتعنفينهم، دليل على ضعفهم قدراتهم التربوية والقيادية بالمدارس.

اقرأ أيضا:

الرقي والأناقة من علامات الشخصية الجذابة .. 10 خطوات للحصول عليها

تداعيات ضرب الأطفال


الدراسات والأبحاث أكدت أن التعرض للإساءة في سن صغيرة ينطبع على مراكز المخ ويترك آثارًا سلبية كثيرة، وهناك آلاف الدراسات والأبحاث على الاضطرابات النفسية الناتجة عن الإساءات التي تلقاها الطفل سواء كانت جسدية أو جنسية أو معنوية.


هناك دراسة مقارنة بين المجتمعات الشرقية والغربية، وجدت أن الضرب في المجتمعات الغربية يترك آثارًا عميقة وسلبية على الطفل، ولكن في المجتمعات الشرقية فإن هذا الأثر موجود أيضًا، لكن ليس بنفس الشدة.



الكلمات المفتاحية

تداعيات ضرب الأطفال ضرب الأطفال والنساء.. تداعيات ومخاطر الضرب في المجتمعات الشرقية والغربية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled سياسة الضرب والعنف، سياسة متبعة ومقبولة لدى كثير من الناس، سواء ضرب الأبناء، أو الزوجات، وكذلك الحيوانات وتعنيفها، وهو سلوك يجب تغييره، وترسيخ رفضه بي