أخبار

احرص على هذه الدعوات الآن قبل غروب شمس يوم عرفة

تعرف على أفضل طريقة لتوزيع لحوم الأضحية

يوم عرفة له فضائل كثيرة.. لا تفوتك

الحذيفي في خطبة عرفة: الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام

8 طرق لتبريد جسمك في الحر بشكل أسرع

قصة بئر زمزم".. رمز الرحمة الإلهية التي ارتبطت بها قلوب المسلمين

نفسك تحج أو تعتمر ولا تستطيع.. تعرف على الأعمال التي يعادل ثوابها الحج والعمرة

مشاعر الحاج في المشاعر والمناسك وفي مدينة الحبيب.. فيوضات رائعة اجعل روحك تهيم بها

فضل يوم عرفة.. كيف تستغل أهم مناسبة في حياتك؟

فيديو| خطبة الشيخ الشعراوي في يوم عرفة

لا أعمل ولا أعرف هواياتي ..فهل تربيتي أولادي تجعلني من المحسنين؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 05 ديسمبر 2023 - 04:54 م

أنا أم لثلاثة أبناء، وعمري 36 عامًا، وأبذل كل جهدي في تربية أبنائي، وتعليمهم العبادة، والأخلاق، فهل يجعلني هذا من المحسنين، علمًا بأنني لا أعمل ولا أعرف هواياتي؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

 أحييك لاهتمامك أن تكوني من المحسنين، وتربية الأم لأبنائها هي وظيفة بدوام كامل، أجرها عظيم، وثوابها عند الله لا يضاهيه عمل يا عزيزتي.

أسأل الله أن يبلغك منزلة المحسنين، وما عليك سوى العمل في هذا واخلاص النية لله فيه، والتعرف على نفسك، والقرب منها، فهذه درجة احسان مهمة ومطلوبة، أن يحسن المرء معرفة نفسه التي خلقها الله، مهمة لا رفاهية فيها، فمن عرف نفسه عرف ربه، ومعرفتك لنفسك واجب لن يقوم به أحد بالنيابة عنك، وسيساعدك على معرفة ربك وحسن تربية أولادك، فتعرفي عن نفسك، احتياجاتك، مشاعرك، وبهذا ستتعرفين على هواياتك، وسيكون هناك مساحة ضرورية جدًا لنفسك وهواياتك وعمل ما تحبينه، فالالتفات لهذا يا عزيزتي مهم، وليس تفاهة أو رفاهية.

وأخيرًا تذكري أن من يستطيع انقاذ الآخرين هو من ينقذ نفسه أولًا، فاهتمي بنفسك، وقدريها، وأحبيها، واعتن بها، حتى يمكنك رعاية غيرك والاحسان إليهم سواء كانوا أبناءً أو أي أحد آخر، فأولى درجات الإحسان هي الإحسان للذات.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

تربية الأبناء درجة الاحسان تعليم العبادة للأبناء الاحسان للذات تقدير الذات معرفة النفس من عرف نفسه عرف ربه عمرو خالد

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا أم لثلاثة أبناء، وعمري 36 عامًا، وأبذل كل جهدي في تربية أبنائي، وتعليمهم العبادة، والأخلاق، فهل يجعلني هذا من المحسنين، علمًا بأنني لا أعمل ولا أع