أخبار

ما حكم الكلام البذيء أثناء الجماع لتحريك الشهوة بين الزوجين؟؟

اعبدوه ليرضى..لا ليعطي

"إن كان قال فقد صدق" قالها أبو بكر ولزمها الصحابة.. هكذا كانوا يتعاملون مع رسول الله

ليس ذنبك وإنما تقاعسك عن التوبة.. هذا هو سبب الفشل وحرمان البركة

عجائب مائدة سيدنا عيسي .. 7حتيان وخل ورمان ولماذا عاقب الله اتباعه بالحرمان منها ؟

عزيزي الأب: نفقتك على أولادك يجازيك الله عنها مثل الصدقة

دعاء الخوف من شخص أو عند التعرض لظلم

عائلة حبيبي أقل من عائلتنا اجتماعيًا وأمي رفضته .. ماذا أفعل مع حزني وانهياري؟

هل نمتثل لأوامر الله ورسوله بقلوبنا أم بعقولنا؟.. هذه القصة تكشف لك بركة الاتباع

دخلت الهندسة برًا بأمي وهي الآن ترفض عريسي وتريد مني الامتثال.. هل رفضي عقوق لها؟

بنص القرآن.. هل هناك إله في الأرض وآخر في السماء؟

بقلم | عمر نبيل | الخميس 27 اكتوبر 2022 - 10:04 ص


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ» (الزخرف : 84)، وهي آية عظيمة، لكنها محيرة جدًا، ذلك أن هناك قاعدة فى النحو تقول : ( إذا تكررت النكرة مرتين كانت اﻷولى غير الثانية )، بمعنى: لو قلنا مثلاً: (أكرمت رجلاً في البيت ورجلاً في الشارع)، لكان الرجل الذي في البيت، غير الرجل الذي في الشارع، فالنكرة هي "الكلمة من غير ألف ولام" فإذا تكررت اختلف المعنى، والله يقول : ﴿ وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ﴾

جاءت نكرة وتكررت.. إذن على حسب القاعدة النحوية، اﻹله الذي فى السماء، غير اﻹله الذي فى اﻷرض، أي أن هناك إلهين ؟، فكيف ذلك؟.


معنى الآية 


بالتأكيد هناك إله واحد في الأرض والسماء، هو الواحد الأحد الصمد، ولكن كيف يتم تفسير هذه الآية العظيمة؟.. الحقيقة أن من يقرأها ينسى الاسم الموصول ( الذي ) ، بل وينسى القاعدة اﻷهم التي تقول : أن الإسم الموصول يقلب النكرة معرفة، والله قال : ( وهو الذى في السماء ) ولم يقل : ( هو في السماء )، بل قال : ( هو الذي )، فلماذا ننسى كلمة ( الذي )؟، أما الجار والمجرور في قوله (فِي السَّماءِ) (وفِي الْأَرْضِ) متعلق بلفظ إِله، لأنه بمعنى معبود أو بمعنى مستحق للعبادة.

وهذا اللفظ الكريم خبر مبتدأ محذوف، أى: هو إله، أى وهو سبحانه وحده المعبود بحق في السماء، والمعبود بحق في الأرض، لا إله غيره، ولا رب سواه، وهو عز وجل الْحَكِيمُ في كل أقواله وأفعاله الْعَلِيمُ بكل شيء في هذا الوجود، فالآية الكريمة تدل على أن المستحق للعبادة من أهل السماء ومن أهل الأرض، هو الله تعالى، وكل معبود سواه فهو باطل.

اقرأ أيضا:

اعبدوه ليرضى..لا ليعطي

النكرة والتعدد


إذن، بما تقرر من أن المراد بكلمة (إله)، هو المعبود، فقد يفهم البعض أن هذا يعني تعدد الآلهة، لأن النكرة إذا أعيدت نكرة تعددت، كقولك: أنت طالق وطالق، وإيضاح هذا اللبس ، أن الإله بمعنى المعبود، وهو تعالى معبود فيهما، والمغايرة إنما هي بين معبوديته في السماء، ومعبوديته في الأرض، لأن المعبودية من الأمور الإضافية فيكفى التغاير فيها من أحد الطرفين.

فإذا كان العابد في السماء غير العابد في الأرض، صدق أن معبوديته في السماء غير معبوديته في الأرض مع أن المعبود واحد، وفيه دلالة على اختصاصه تعالى، باستحقاق الألوهية، فإن التقديم يدل على الاختصاص.

وروي أن الفاروق عمر بن الخطاب قرأ هو وابن مسعود رضي عنهما وغيرهما ( وهو الذي في السماء الله وفي الأرض الله ) وهذا خلاف المصحف، وقيل ( في ) بمعنى على ، كقوله تعالى : (وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ) أي على جذوع النخل ، أي : هو القادر على السماء والأرض.

الكلمات المفتاحية

وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ هل هناك إله في الأرض وآخر في السماء؟ إله واحد

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ» (الزخرف : 84)، وهي