أخبار

لا تجعل خلافك مع الناس يفسد قلبك.. كيف نتعلم أدب الاختلاف في زمن الخصومة؟

بين اليقين والانتظار.. كيف يحافظ المسلم على حسن ظنه بالله عندما تتأخر أمنيته؟

أحسن إلى الناس ولو أساؤوا إليك.. كيف تنتصر بأخلاقك على الإساءة؟

دراسة: دواء شهير لعلاج العجز الجنسي قد يحمل سرّ "ترميم العضلات" للرجال!

سلاحك السري ضد الإنفلونزا.. نظام غذائي يقوي مناعتك ضد العدوى والفيروسات

تعرف على أحوال الناس وصفاتهم في أرض المحشر

إذ كنت تشكو من قسوة قلبك .. 6طاعات تعينك علي الشعور بآلام الفقراء الضعفاء .. داوم عليها

ماذا تقول عند قراءة آيات الوعد والوعيد في القرآن؟.. آداب لا تفوتك

البلاء لا يعني أن الله يكرهك.. بل يحبك وهذا هو الدليل

"والجبال أوتادًا".. الاستئناس بالله والركون إليه يمنحك قوة لا نهائية

ذات خلق ودين ولم أنسجم معها ووالدتي تصر على أنني سأحبها بعد الزواج.. بم تنصحونني؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 23 يونيو 2025 - 10:54 ص

رشحت لي والدتي فتاة للزواج، هي ابنة أحد أقاربها، ولأن شرطي كان زوجة صالحة على خلق ودين فقد اختارت لي فتاة هكذا بالفعل.

المشكلة  أنني  لم أشعر بانسجام معها ولا انجذاب إليها لكنني جاملتها خلال جلسة الرؤية الشرعية، وأهلها اعتبروا هذا موافقة مني عليها،  فتمت قراءة الفاتحة، وتحديد موعد للخطوبة.

قلت في نفسي فلأجرب ربما أحبها أثناء الخطوبة، لكن هذا لم يحدث ووالدتي مصرة أنني سأحبها بعد الزواج، ما الحل فأنا أكاد أجن؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

لاشك أن الفسخ لخطوبة أفضل ألف مرة من طلاق بعد زيجة فاشلة، أمارات فشلها واضحة . فلا زواج من أجل جبر الخاطر، أو الشفقة، أو المجاملة، بل قبول كامل للشريك بمميزاته وعيوبه.

بدون جاذبية جنسية، ومشاعر، وتكافؤات اجتماعية وثقافية واقتصادية،  لا تتزوج من أحد، فتظلمه وتظلم نفسك،" الزوجة الصالحة" أي من تصلح لك، هذا هو معنى الصلاح في الزواج، وأضف له الدين والخلق كما تشاء.

بعد فسخ الخطوبة يا عزيزي، سارع لمساعدة نفسك نفسيًا بالعرض على متخصص، للتعامل مع ترددك، وخوفك، وعدم توكيد الذات لديك بالقدر الكافي والمناسب لشاب في مرحلتك العمرية، حتى لا تقع مرة أخرى في مثل هذه الورطات المصيرية.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.






الكلمات المفتاحية

ذات خلق ودين عمرو خالد زواج الشفقة زواج المجاملة حسم طلاق فشل الزيجة فسخ الخطوبة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled رشحت لي والدتي فتاة للزواج، هي ابنة أحد أقاربها، ولأن شرطي كان زوجة صالحة على خلق ودين فقد اختارت لي فتاة هكذا بالفعل.