أخبار

هل نحن متدينون حقًا أم نخاف نظرة الناس؟

حين يصبح الدين عادة اجتماعية: كيف نعيد للإيمان روحه؟

"بين ضجيج الحياة وسكينة الروح: كيف نستعيد توازننا في زمن السرعة؟

التنازع يؤدي للفشل .. تعرف على نظرة الإسلام لتوحيد الصف وذم الاختلاف

السكري من النوع الثاني.. 4 أعراض تظهر على القدمين احذر تجاهلها

3 مكونات شائعة يضيفها أطول الناس عمرًا في العالم إلى خضرواتهم

البركة في المال والولد وانشراح الصدر ومغفر الذنوب كلها ثمرات للاستغفار .. تعرف على فضائله

جارك هو سكنك وسلامك النفسي.. كيف تحافظ عليه؟

هل يشترك الشيطان في جماع الزوجة؟.. لا تتجاهل هذا الدعاء قبل المعاشرة

أفضل الأعمال.. أيسرها الذي أتعبنا أنفسنا بسببه

حسابات مؤجلة ليوم القيامة.. أسرع بقضائها قبل فوات الأوان!

بقلم | عمر نبيل | الاحد 06 ابريل 2025 - 11:48 ص

هناك حسابات مؤجلة عليك ليوم القيامة، فاحذر لأن الله تعالى قد يعفو عن كثير، لكنه لن يعفو عن من أكل حقوق الناس أو ظلم أحدًا، وكذا أيضًا من خان العهد والود ولم يصن العشرة فهو مدين، ومن لم يصن العيش والملح فهو مدين، ومن كذب وحملك أمرًا ليس لك فيه ذنب فهو مدين، ومن يتحدث في أعراض الناس فهو مدين، ومن يُظهر عكس ما يبطن أو يخفي فهو مدين، ومن يقول كلامًا مغلوطًا في حق غيره فهو مدين، ومن يؤذي ويظلم الناس دون وجه فهو مدين، ومن يكسر بخاطر الناس ويقهرهم فهو مدين، ومن يستغل صحة الناس ويأكل عرقهم فهو مدين، ومن يتسبب في بكاء وألم ووجع أحدهم فهو مدين، ومن يلعب بمشاعر الناس ويستنزف طيبتهم ويستنفذ طاقتهم فهو مدين، فاحذر عزيزي المسلم فالأمر جلل.

حقوق الناس


لذا عليك أن تكون حريصًا في حقوق الناس، وإياك أن تلقى الله عز وجل وعليك دينًا لأحدهم، وخصوصًا الأذى، فسيأتي يوم وتقف بين يدي الله عز وجل، ويرد الحقوق لأهلها، ولكن حينها لن تكون الحقوق هينة (مجرد مال أو ما شابه)، وإنما ستكون من حسناتك، وأنت ستكون في أشد الحاجة إليها، فتكون النتيجة جهنم وبئس المصير، لدرجة أنك ستقول ليتني ذهبت لفلان صاحب الحق هذا عندي إلى منزله في الحياة الدنيا، (وأنا مازلت على قيد الحياة) لأرد له حقه ودينه مهما كان، أهون ألف مليون مرة من أن أقف بين يدي الله عز وجل ويقتص هو مني.

ولكن كلا هي كلمة هو قائلها، فلا عودة إلى الدنيا، ولا سماح، وإنما قصاص وعدل ورد حقوق، قال تعالى يؤكد ذلك: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا» (النساء 1).

اقرأ أيضا:

هل نحن متدينون حقًا أم نخاف نظرة الناس؟

رد الحقوق


تعجل في رد الحقوق لأصحابها، سواء كان مالاً أو غيره، حتى لو كلمة طيبة حسنة، ولا تخشى الخجل، فغدًا ستتمنى لو أنك تعود إلى الدنيا وترجوه، لكن هيهات، هناك لن يكون هناك أي رجاء، بل القصاص العادل من المولى عز وجل، فحقوق العباد لا تتم التوبة من الاعتداء عليها إلا بردها إليهم لقوله صلى الله عليه وسلم: «على اليد ما أخذت حتى تؤديه».

وفي صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كانت له مظلمة لأحد من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم»، فإذا وجدت صاحب الحق وأمكنك أداؤه إليه ولو بطرق غير مباشرة فلا بد من ذلك قبل فوات الأوان.


الكلمات المفتاحية

رد الحقوق لأصحابها حسابات مؤجلة ليوم القيامة حقوق الناس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled هناك حسابات مؤجلة عليك ليوم القيامة، فاحذر لأن الله تعالى قد يعفو عن كثير، لكنه لن يعفو عن من أكل حقوق الناس أو ظلم أحدًا، وكذا أيضًا من خان العهد وال