أخبار

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

ماذا يفعل من يشك في أن أحد أقاربه يحسده؟

لا يعجبني أي عريس! وأهلي غاضبون ماذا أفعل؟.. د. عمرو خالد يجيب

تلفظ بالكفر وهو في شدة الغضب.. فما الحكم؟

بقلم | فريق التحرير | الجمعة 07 يوليو 2023 - 01:10 ص
كنت غاضبًا جدًا، وإذ بشخص يقول استهد بالرحمن، وإذ بي أقول له بلا الرحمن الآن، وأكملت ما كنت أقوم به، وضميري يؤنبني جدا، فماذا أفعل؟

الجواب:

تبين لجنة الفتوى بإسلام ويب أنه يجب عليك أن تتوب مما قلت توبة نصوحا، وأن تعزم على عدم معاودة مثل هذا اللفظ الشنيع، بأن تضبط نفسك حال الغضب، ولا تسمح لها أن تخرج بك عن طور الاعتدال، وهذه الكلمة الشنيعة إن صدرت من شخص في حال زوال عقله بسبب الغضب، وكونه لا يدري ما يقول: فليس عليه إثم، وأما إن كان يدري ما يقول ويعقله، فهو مؤاخذ، ولا يعذر بغضبه والحالة هذه.
جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: ذهب جمهور الفقهاء إلى أن الغضبان مكلف في حال غضبه، ويؤاخذ بما يصدر عنه من كفر، وقتل نفس، وأخذ مال بغير حق، وطلاق، وغير ذلك من عتاق ويمين.

الكلمات المفتاحية

الكفر الغضب التلفظ بالكفر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كنت غاضبًا جدًا، وإذ بشخص يقول استهد بالرحمن، وإذ بي أقول له بلا الرحمن الآن، وأكملت ما كنت أقوم به، وضميري يؤنبني جدا، فماذا أفعل؟