أخبار

أفكر في التخلي عن حضانة بناتي لوالدهم لكنني مترددة .. ما الحل؟

نفسي لا تهفو إلى خطيبتي المطلقة.. هل طلاقها هو السبب؟

كيف تتجنئب اكتئاب الشتاء؟.. 6 أغذية تعزز الحالة المزاجية عبر بوابة الأمعاء

دراسة تحذر الرجال: ملابسك الداخلية تؤثر على الخصوبة والقدرة الجنسية

في مواجهة حاسديه.. قسم نصر به الله نبيه على كل أعدائه إلى يوم القيامة

كيف تطرد الشيطان وتمنعه من دخول المنزل معك؟

من مسئول أكثر عن نجاح البيت الرجل أم المرأة؟.. اسمع هذه القصة المثيرة

كيف تتخلى عن طباعك السيئة حتى وإن كانت فيك منذ الصغر؟

إذا كان الأفضل للشاب الزواج من بِكر.. فلماذا تخشى المرأة الزواج ممن يصغرها عُمرًا؟

كيف ترى النبي في المنام؟..وهل نراه على صورته الحقيقية؟

تلفظ بالكفر وهو في شدة الغضب.. فما الحكم؟

بقلم | فريق التحرير | الجمعة 07 يوليو 2023 - 01:10 ص
كنت غاضبًا جدًا، وإذ بشخص يقول استهد بالرحمن، وإذ بي أقول له بلا الرحمن الآن، وأكملت ما كنت أقوم به، وضميري يؤنبني جدا، فماذا أفعل؟

الجواب:

تبين لجنة الفتوى بإسلام ويب أنه يجب عليك أن تتوب مما قلت توبة نصوحا، وأن تعزم على عدم معاودة مثل هذا اللفظ الشنيع، بأن تضبط نفسك حال الغضب، ولا تسمح لها أن تخرج بك عن طور الاعتدال، وهذه الكلمة الشنيعة إن صدرت من شخص في حال زوال عقله بسبب الغضب، وكونه لا يدري ما يقول: فليس عليه إثم، وأما إن كان يدري ما يقول ويعقله، فهو مؤاخذ، ولا يعذر بغضبه والحالة هذه.
جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: ذهب جمهور الفقهاء إلى أن الغضبان مكلف في حال غضبه، ويؤاخذ بما يصدر عنه من كفر، وقتل نفس، وأخذ مال بغير حق، وطلاق، وغير ذلك من عتاق ويمين.

الكلمات المفتاحية

الكفر الغضب التلفظ بالكفر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كنت غاضبًا جدًا، وإذ بشخص يقول استهد بالرحمن، وإذ بي أقول له بلا الرحمن الآن، وأكملت ما كنت أقوم به، وضميري يؤنبني جدا، فماذا أفعل؟