أخبار

سبب شعورك بالتعب والإرهاق رغم حصولك على 8 ساعات من النوم

طبيب أعصاب يحذر من طعام قد يسبب "الشلل" ويؤدي إلى الوفاة

ادعوا النبوة وتخلصوا من العقاب بهذه الحيل

حاول ولا تيأس.. إن لم يكن لك هدف فأنت هدف لغيرك

عيادة المريض تفيد الزائر والمريض أيضًا.. كيف ذلك؟

دعاء نبوي في نهاية التشهد يقيك من فتنة المسيح الدجال وعذاب القبر

هل بداخلك صراع بين الحق والباطل.. كيف تهاجر إلى الله؟

الإيمان واليقين والمعرفة.. كيف ترتقي إلى هذه الدرجة؟

من الشهداء وما أصنافهم.. تعرف على شروط الشهادة في سبيل الله؟

حوار عروة بن مسعود مع الرسول..له دلالات وفوائد كثيرة تعرف عليها

التنافس في الخير والسعي لفعله دون غيري .. هل يعتبر نوعا من الأنانية

بقلم | فريق التحرير | الاثنين 13 نوفمبر 2023 - 07:00 م
(لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه).. أنا أريد أن أكون من المؤمنات اللاتي رضي ربي عنهن، لكن أنا -أيضا- أريد أن أكون أحسن واحدة. كيف أقدر أن أجاهد نفسي، حتى أكون ممن عمل بالحديث ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)؟

الجواب:

تبين لجنة الفتوى بإسلام ويب أن مقتضى كمال الإيمان، أن يحب العبد لأخيه المسلم ما يحب لنفسه من الخير، وأن يكره له من الشر ما يكره لنفسه، قال الحافظ ابن رجب في كتابه (فتح الباري شرح صحيح البخاري): وإنما يحب الرجل لأخيه ما يحب لنفسه إذا سَلِم من الحسد، والغل، والغش، والحقد، وذلك واجب كما قال النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابُّوا"، فالمؤمن أخو المؤمن، يحب له ما يحب لنفسه، ويُحزِنه ما يحزنه. انتهى.
وطريق الوصول إلى هذه المرتبة، يكون بمجاهدة النفس، والاستعانة بالله تعالى؛ فإنّ الأخلاق تُكتسب بالتعود، والتمرين، فعن أبي الدرداء قال: العلم بالتَّعلم، والحلم بالتَّحلُّم، ومَن يتحرَّ الخير يُعْطَه، ومَن يَتَوَق الشر يُوقه. رواه الخطيب في تاريخه.

وتضيف:  وقد نصّ العلماء على أنّ المراد في هذا الحديث: أن يحب لغيره ما يحب لنفسه، حيث تكون تلك المرتبة من الخير تسع الجميع، وأمّا عند المزاحمة - فلا مانع من التنافس، والمسابقة؛ طلبًا للأفضل، وحرصًا على معالي الأمور، مع سلامة الصدر للمسلمين، ومحبة الخير لهم.

وذكرت ما قاله  الإمام النووي عند شرحه للحديث السابق في شرحه على صحيح مسلم: قال العلماء رحمهم الله: معناه لا يؤمن الإيمان التام، وإلا فأصل الإيمان يحصل لمن لم يكن بهذه الصفة، والمراد: يحب لأخيه من الطاعات والأشياء المباحات. ويدل عليه ما جاء في رواية النسائي في هذا الحديث: "حتى يحب لأخيه من الخير ما يحب لنفسه"، قال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح: وهذا قد يُعد من الصعب الممتنع، وليس كذلك؛ إذ معناه: لا يكمُل إيمان أحدكم، حتى يحب لأخيه في الإسلام مثلَ ما يحب لنفسه. والقيام بذلك يحصل بأن يحب له حصول مثل ذلك من جهة لا يزاحمه فيها، بحيث لا تنقص النعمة على أخيه شيئًا من النعمة عليه، وذلك سهلٌ على القلب السليم، وإنما يعسُر على القلب الدَّغِل - عافانا الله، وإخواننا أجمعين.

وقال الحافظ ابن رجب في كتابه (جامع العلوم والحكم): وإنما المأمور به في الشرع أن يحب أن يكونوا مثله، ومع هذا، فإذا فاقه أحد في فضيلة دينية؛ اجتهد على لَحاقه، وحزن على تقصير نفسه، وتخلفه عن لحاق السابقين، لا حسدًا لهم على ما آتاهم الله، بل منافسة لهم، وغبطة، وحُزنًا على النفس بتقصيرها، وتخلفها عن درجات السابقين. انتهى.
 فإن كنتِ منافسة لأحد في هذه الدنيا؛ فلتنافسيهم في درجات الآخرة، والقرب من الله! فقد قال الله تعالى بعد ذكر جزاء الأبرار في الجنة: وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ {المطففين: 26}، وقال الحسن البصري -رحمه الله-: من نافسك في دينك، فنافسه فيه، ومن نافسك في دنياك، فألقها في نحره! .

الكلمات المفتاحية

التنافس في الخير المسارعة في الخيرات الإيثار الأنانية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه).. أنا أريد أن أكون من المؤمنات اللاتي رضي ربي عنهن، لكن أنا -أيضا- أريد أن أكون أحسن واحدة. كيف أقدر أن أجا