أخبار

المثانة ليست المتهم الوحيد.. "التبول الليلي المتكرر" جرس إنذار لأمراض القلب والجلطات

5 عادات يومية تحمي كبار السن من دخول دور الرعاية

على غير المألوف.. شاب يعشق عابدة (تفاصيل مثيرة ونهاية مؤلمة)

متى تكون لطيفًا ومتى تكون حاسمًا؟.. معاملة النبي للكفار والمشركين تحسم الجدل

لحظات قليلة من الإتقان تعطيك الأجر كاملاً.. كيف كيف يتوضأ النبي؟

للأغنياء فقط.. كيف تنجي نفسك وعيالك من فتنة المال التي تمحق البركة؟

مصاب باليأس ومحبط بالظروف.. كيف تغير من نفسك وتبدأ صفحة جديدة مع الله؟

"صديق وعدو.. ومحب وكاره".. احذر أن تقع في هذا المرض المُهلك

من أجمل ما قيل عن غض البصر.. "لا يزني فرجك ما غضضت بصرك"

حكايات مبكية عن تقلب الأحوال.. جارية أبكت الحسن البصري في السوق

مستقبلها العلمي كل اهتمامها.. ولا تهتم بي وأولادي..ماذا أفعل؟

بقلم | فريق التحرير | الجمعة 12 يناير 2024 - 08:43 م
تبين د. مروة عبد الحميد استشاري العلاقات الاسرية والتربوية ان النساء كائنات رقيقة، خُلقت أمهن حواء من ضلع أبوهن آدم حينما شعر بالوحشة وكان في احتياج للشريك والونيس. فمنّ الله سبحانه وتعالي عليه بالزوجة والأولاد حتي يتمكن من أداء دوره في الأرض وإعمارها وتحقيق دور الخلافة التي وكله له الله عز وجل.
وتضيف : وفي تلك القصة عبرة نتعلم منها أن الدور الأساسي الذي تلعبه المرأة في حياة زوجها والذي خلقت من أجله هو أن تكون شريكة له بالمودة والرحمة، تعينه علي الحياة وتدعمه وتشجعه. 
 
وتذمر انه ومع مرور الوقت واختلاف العصور، أصبح للمرأة دوراً آخراً مهماً في المجتمع ككل وأصبح أحياناً من الضروري أن تتوجه للعمل حتي تعين الزوج مادياً في الحفاظ علي سلامة واستقرار الأسرة. ولكن لا يمكننا أن نغفل أن غياب المرأة عن بيتها بسبب العمل كان له آثاراً جانبياً نذكر بعضها:
1. الإنهاك الجسدي والاحتراق الذهني للمرأة لأنها أصبحت تعمل ليل نهار بين عملها في الصباح وأعمالها المنزلية في المساء، فلا وقت للراحة.
2. لم يعد هناك مساحة وقتية كافية للاهتمام بتربية الأولاد تربية سوية بجانب الرعاية اليومية.
3. حدوث خلل في المجتمع بسبب كثرة غياب عضو أساسي في عملية التربية وبناء الأسرة.
وبالرغم من تلك الأسباب، ما زال للمرأة مجال متاح للعمل إذا أتيحت الفرصة لوظيفة مناسبة بدوام جزئي على سبيل المثال أو في حال أن الأولاد قد وصلوا سناً مناسبة وأصبحوا في تمكّن من الاعتماد على أنفسهم. ونشدد على أن دور المرأة في مجال العمل أصبح لا يمكن الاستغناء عنه، ولكن لكي يتحقق التوازن بين عمل المرأة والحفاظ علي الأسرة والمجتمع، علينا الأخذ بالاعتبارات السابق ذكرها.

وفي ضوء ما سبق، أوجه نصيحتي للأخ السائل بأن عليه توجيه زوجته للاهتمام بالأسرة على النحو المقبول مع منحها فرصة حقيقية حتي تتمكن من تحقيق التوازن الذي يرضيها. فالحل هنا ليس بالضرورة أن تترك الزوجة عملها وتتفرغ للمنزل، ولا يقتصر أيضاً على استسلام الزوج للوضع دون المطالبة بحقوقه بأسلوب هيّن ليّن سهل كعادة الرجال المؤمنين الذين وكّلهم الله سبحانه وتعالي أمر القوامة لما لهم من قدرة على التفكير وإدارة المشاعر بشكل عملي.

الكلمات المفتاحية

علاقات زوجية الاسرة خلافات زوجية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled مستقبلها العلمي كل اهتمامها.. ولا تهتم بي وأولادي..ماذا أفعل؟