أخبار

المثانة ليست المتهم الوحيد.. "التبول الليلي المتكرر" جرس إنذار لأمراض القلب والجلطات

5 عادات يومية تحمي كبار السن من دخول دور الرعاية

على غير المألوف.. شاب يعشق عابدة (تفاصيل مثيرة ونهاية مؤلمة)

متى تكون لطيفًا ومتى تكون حاسمًا؟.. معاملة النبي للكفار والمشركين تحسم الجدل

لحظات قليلة من الإتقان تعطيك الأجر كاملاً.. كيف كيف يتوضأ النبي؟

للأغنياء فقط.. كيف تنجي نفسك وعيالك من فتنة المال التي تمحق البركة؟

مصاب باليأس ومحبط بالظروف.. كيف تغير من نفسك وتبدأ صفحة جديدة مع الله؟

"صديق وعدو.. ومحب وكاره".. احذر أن تقع في هذا المرض المُهلك

من أجمل ما قيل عن غض البصر.. "لا يزني فرجك ما غضضت بصرك"

حكايات مبكية عن تقلب الأحوال.. جارية أبكت الحسن البصري في السوق

أحبها جدا لكنها لا تجيد الطبخ ولا شغل البيت.. ماذا أفعل؟

بقلم | فريق التحرير | الاثنين 15 يناير 2024 - 06:47 م
 تبين د. مروة عبد الحميد استشاري العلاقات الاسرية والتربوية ان حواء خلقت من ضلع آدم لتكون سكناً له ومعيناً ويكون هو لها غطاء وستراً يحميها من متاعب الدنيا. كما أصبحت له أرضاً خصبة تنبت له الإناث والذكور ليستطيع أن يحقق دور الخلافة الذي أوكله الله جل وعلا له.
وتضيف ان تلك هي الفطرة في علاقة الرجل بالمرأة التي فطرها الله فينا دون التفات لمساواة وواجبات وحقوق وما شابهها من مسميات مستحدثة على عالمنا. ففي العلاقة السوية بين الرجل والمرأة، لا مجال لتلك الأحاديث التي تحدث شرخاً نفسياً داخل كل منهما. إنما يجب الرجوع إلى أصل العلاقة التي أنزل الله سبحانه وتعالي تعاليمها في كتابه الكريم حين قال في سورة الروم: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ".

وتوضح ان رسولنا الكريم سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام اوصى الرجال في حال الإقدام علي الزواج في الحديث الشريف: "تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولجمالها، ولحسبها، ولدينها؛ فاظفر بذات الدين تربت يداك". مع التأكيد أن الالتفات لدين المرأة واستقامة أخلاقها يعد من أساسيات اختيار شريك وشريكة الحياة.

وبعد هذه المقدمة أوجه نصيحتي للأخ السائل بأن إجادة زوجتك للطبخ وشغل البيت لا يجوز أن يكون معياراً تقيس عليه جودة شريكة حياتك التي تحبها جداً. فمن مقومات الحياة الزوجية السعيدة هي المساندة والدعم من كل طرف للآخر. فنجد أنه إذا ضاق عليك رزقك يا أخي، فعلي شريكة حياتك أن تدعمك وتساندك وتعينك على الحياة. وبالمثل.

وتختم بأنه  إذا وجدت بزوجتك عيباً، عليك أن تساندها في حله ومساعدتها بكافة الطرق المتاحة أمامك. وفي الختام، إذا كانت زوجتك امرأة صالحة دينياً وأخلاقياً واجتماعياً ولك منها الولد، أشدد عليك أن تصبر وأن تتمسك بها وتغدق عليها بحبك واحتوائك فلا تعلم، لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً.

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أحبها جدا لكنها لا تجيد الطبخ ولا شغل البيت.. ماذا أفعل؟