أخبار

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟

عبادة لا يراك فيها أحد.. لماذا كانت صدقة السر من أعظم أبواب الإخلاص؟

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

من نشرها دخل الجنة .. هل هذا من التقول على الله؟

بقلم | فريق التحرير | الخميس 28 نوفمبر 2024 - 06:20 م

هل يجوز نشر فيديو عبر تطبيق تيك توك يتضمن قولًا بأن آية: "ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم"، يمكن أن يكون سببًا لدخول الجنة بمجرد النشر، أو قول: إن نشرها يدخل الجنة؟ وهل يُعتبر هذا التصرف بدعة أو شركًا؟

الجواب:

 تبين لجنة الفتوى بإسلام ويب انه لا يجوز ادعاء فضل خاص لم يأت في الشرع لعمل ما، من نشر آية أو غير ذلك، فهذا من الكذب على الشرع والقول على الله بلا علم، وهو من الكبائر، قال تعالى: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ {الأعراف: 33}.

وتذكر ما قاله ابن القيم في إعلام الموقعين عن رب العالمين: ‌فرتب ‌المحرمات ‌أربع ‌مراتب، وبدأ بأسهلها وهو الفواحش، ثم ثنى بما هو أشد تحريما منه وهو الإثم والظلم، ثم ثلث بما هو أعظم تحريما منهما وهو الشرك به سبحانه، ثم ربع بما هو أشد تحريما من ذلك كله وهو القول عليه بلا علم، وهذا يعم القول عليه سبحانه بلا علم في أسمائه وصفاته وأفعاله، وفي دينه وشرعه. اهـ.

 وتضيف: ما أقبح طلب الشهرة، والتفاعل في وسائل التواصل، وجمع (اللايكات) بالكذب على الشرع.


موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled هل يجوز نشر فيديو عبر تطبيق تيك توك يتضمن قولًا بأن آية: "ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم"، يمكن أن يكون سببًا لدخول الجنة بمجرد النشر، أو قول: إن نشرها يد