أخبار

تعرف على أفضل الأطعمة لخفض الكوليسترول

انتبه: 5 أطعمة يومية تحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة

الأشهر الحرم..أجر عظيم للطاعات والعبادة فيها وخسران مبين لأصحاب المعاصي ..هذا ما يخص رجب وأسمائه

هل وفاة المرأة أثناء "الحيض" علامة على سوء الخاتمة؟

كبيرة من الكبائر وهي من سوء الظن بالله وتتشبه فيها بإبليس.. احذرها حتى لا تطرد من رحمة ربك

هذه الأعمال تطيل عمرك وتملأ حياتك بالبركة

من الأحق بولاية الأبناء الصغار.. الأب أم الأم؟

دعاء تبتعد به عن المعاصي وتنتصر به على الشهوة

تحدى عذابه فأعجب به ملك الروم وأفرج عنه وكل أسرى المسلمين

لو عندك هم وحزن وكرب كبير .. عليك بهذه الوصفة النبوية المؤكدة

نذر حفظ القرآن بالقراءة فحفظه بالسماع.. هل يجزئ؟

بقلم | فريق التحرير | الاربعاء 27 اغسطس 2025 - 05:59 م

قال شخص: "لله عليَّ نذر أن أحفظ القرآن عن طريق النطق"، وكان يقصد بذلك التلاوة. أي أنه نذر حفظ القرآن عن طريق التلاوة، ثم بعد مدة وجد أن في التلاوة مشقّة، وأن الحفظ عن طريق الاستماع إلى القارئ، أي من خلال تسجيل صوتي، أسهل عليه. فهل يجوز له أن يحفظ القرآن عن طريق السماع، ويترك الحفظ عن طريق التلاوة؟ علمًا بأن كثيرًا من الحفّاظ يحفظون عن طريق التلاوة، لا عن طريق السماع فقط.


الإجابــة:


تبين لجنة الفتوى بإسلام ويب أن جمهور العلماء على أن نذر حفظ القرآن يجب الوفاء به، بينما ذهب الحنفية إلى أنه لا يجب الوفاء بمثل هذا النذر الذي لا أصل له في الفروض.

جاء في «الموسوعة الفقهية الكويتية»: اختلف الفقهاء في نذر الْقُرَبِ التي لا أصل لها في الفروض -كعيادة المرضى، وتشييع الجنائز، ودخول المسجد، وإفشاء السلام بين المسلمين، وقراءة القرآن، وغير ذلك من الأمور التي رغب الشارع فيها-:
فذهب المالكية والشافعية في الصحيح والحنابلة إلى جواز نذر هذه القرب ولزوم الوفاء بها.
وعند الحنفية لا يصح هذا النذر؛ لأن الأصل عندهم أن ما لا أصل له في الفروض لا يصح النذر به.
ومقابل الصحيح عند الشافعية أنه ‌لا ‌يلزم ‌الوفاء ‌بنذر ‌مثل ‌هذه ‌القرب. اهـ.

وبناء على وجوب الوفاء: فإن نذر حفظ القرآن بالقراءة لا يجزئ عنه الحفظ بالسماع؛ لأن صفة النذر لا يجوز تغييرها إلا إلى ما هو خير منها شرعًا، والتلاوة أفضل من مجرد السماع

قال ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى: فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه جوّز إبدال المنذور بخير منه.
ففي المسند -مسند أحمد- وسنن أبي داود عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله {أن رجلاً قام يوم الفتح فقال يا رسول الله: إني نذرت إن فتح الله عزّ وجلّ عليك مكة أن أصلي في بيت المقدس قال: صل هاهنا، ثم أعاد عليه، فقال: صل هاهنا، ثم أعاد عليه؛ قال: فشأنك إذا}...
فقد ثبت أن ‌إبدال ‌الواجب ‌بخير ‌منه جائز، بل يستحب فيما وجب بإيجاب الشرع، وبإيجاب العبد...
وعلى هذا؛ فلو نذر أن يقف شيئًا، فوقف خيرًا منه، كان أفضل، فلو نذر أن يبني لله مسجدًا وصفه، أو يقف وقفًا وصفه، فبنى مسجدًا خيرًا منه، ووقف وقفًا خيرًا منه، كان أفضل، ولو عينه فقال: لله علي أن أبني هذه الدار مسجدًا، أو وقفها على الفقراء والمساكين، فبنى خيرًا منها، ووقف خيرًا منها، كان أفضل: كالذي نذر الصلاة بالمسجد الأقصى، وصلى في المسجد الحرام، أو كانت عليه بنت مخاض، فأدى خيرًا منها


موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled قال شخص: "لله عليَّ نذر أن أحفظ القرآن عن طريق النطق"، وكان يقصد بذلك التلاوة. أي أنه نذر حفظ القرآن عن طريق التلاوة، ثم بعد مدة وجد أن في التلاوة مشق