أخبار

هل يغني غسل الجنابة عن الوضوء؟.. تعرف على الحكم الشرعي

ماذا حدث في سقيفة بني ساعدة؟ تعرف على قصة أول اجتماع لاختيار خليفة المسلمين بعد وفاة النبي ﷺ

دراسة: استخدام حقن إنقاص الوزن أثناء الحمل آمن

7 نصائح مهمة لخفض ضغط الدم "القاتل الصامت"

سلم أمرك لله.. كل شيء يحدث في أرض الله بمقدور الله

ماذا تفعل "حسبنا الله ونعم الوكيل" إذا كنت مظلومًا؟

لحظة ميلادك الجديدة.. التجارب الصعبة تصنعها

إصلاح القلوب أهم ما يجب مراعاته لنيل رضا الله.. كيف نقوم به؟

"الولي".. اسم الله وصفة لعباده الأتقياء

من أراد راحة البال وطمأنينة القلب فليتعامل مع الله بهذه الطريقة الرائعة

شهر شعبان.. نفحات إيمانية وبوابة الاستعداد لرمضان.. كيف نستقبله؟

بقلم | فريق التحرير | السبت 17 يناير 2026 - 03:38 م

يطلّ علينا شهر شعبان كل عام حاملاً معه نفحات إيمانية عظيمة، ومكانة خاصة بين شهري رجب ورمضان، حتى وصفه النبي ﷺ بقوله:

«ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يُرفع عملي وأنا صائم».

مكانة شهر شعبان

يُعد شهر شعبان شهر التهيئة الروحية والاستعداد العملي لاستقبال شهر رمضان المبارك، فهو فرصة لتجديد العهد مع الله، وتصحيح المسار، وتعويض ما فات من تقصير. وقد كان النبي ﷺ يُكثر من الصيام فيه حتى قالت السيدة عائشة رضي الله عنها:

«ما رأيت رسول الله ﷺ استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صيامًا منه في شعبان».

من أعظم أحداث شعبان

من أبرز ما يميّز شهر شعبان:

تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام، وهو حدث عظيم يؤكد استقلال الأمة وهويتها.

ليلة النصف من شعبان، وهي ليلة عظيمة ورد في فضلها أن الله يطلع فيها على خلقه فيغفر للمستغفرين، ويعفو عن التائبين، إلا المشاحن والمشرك.

أفضل الأعمال في شهر شعبان

الصيام: وهو من أحب الأعمال في هذا الشهر اقتداءً بالنبي ﷺ.

الإكثار من الاستغفار: لتطهير القلوب قبل رمضان.

قراءة القرآن: فقد كان السلف يعدّون شعبان شهر القرّاء.

إصلاح القلوب: بترك الخصام والحقد، خاصة قبل ليلة النصف من شعبان.

الصدقة: ولو بالقليل، لتعويد النفس على البذل.

شعبان شهر رفع الأعمال

في شعبان تُرفع الأعمال السنوية إلى الله تعالى، فحريّ بالمؤمن أن يُحسن عمله، ويُكثر من الطاعات، ويجتهد في الخلوة بالله، راجيًا القبول والمغفرة.

رسالة شعبان

شهر شعبان رسالة ربانية لكل غافل:

أن استيقظ، فباب رمضان قد اقترب،

ولكل مُقصر: أن عُد، فما زال في العمر بقية،

ولكل مُحب: أن ازدد قربًا، فالنفحات لا تُدرك إلا بالقلوب الحية.

خاتمة

إن شهر شعبان ليس شهرًا عاديًا يُمرّ مرور الكرام، بل هو محطة إيمانية عظيمة، من أحسن استغلالها دخل رمضان بقلب سليم، ونفس مطمئنة، وعزيمة صادقة على الطاعة.

فطوبى لمن أدرك شعبان فاغتنمه، وجعل منه جسرًا يعبر به إلى رضوان الله في رمضان.


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled شهر شعبانشهر شعبان.. نفحات إيمانية وبوابة الاستعداد .. نفحات إيمانية وبوابة الاستعداد لرمضان.. كيف نستقبله؟