أخبار

المثانة ليست المتهم الوحيد.. "التبول الليلي المتكرر" جرس إنذار لأمراض القلب والجلطات

5 عادات يومية تحمي كبار السن من دخول دور الرعاية

على غير المألوف.. شاب يعشق عابدة (تفاصيل مثيرة ونهاية مؤلمة)

متى تكون لطيفًا ومتى تكون حاسمًا؟.. معاملة النبي للكفار والمشركين تحسم الجدل

لحظات قليلة من الإتقان تعطيك الأجر كاملاً.. كيف كيف يتوضأ النبي؟

للأغنياء فقط.. كيف تنجي نفسك وعيالك من فتنة المال التي تمحق البركة؟

مصاب باليأس ومحبط بالظروف.. كيف تغير من نفسك وتبدأ صفحة جديدة مع الله؟

"صديق وعدو.. ومحب وكاره".. احذر أن تقع في هذا المرض المُهلك

من أجمل ما قيل عن غض البصر.. "لا يزني فرجك ما غضضت بصرك"

حكايات مبكية عن تقلب الأحوال.. جارية أبكت الحسن البصري في السوق

زوجي دائم الشجار ويتهمني بالتقصير ليبرر علاقاته النسائية.. ماذا أفعل؟

بقلم | فريق التحرير | السبت 17 يناير 2026 - 03:43 م
أختي الكريمة، ما تمرّين به مؤلم ومُرهق نفسيًا، ومن حقك أن تشعري بالحيرة والظلم. اتهامكِ بالتقصير لتبرير علاقاتٍ نسائية ليس سلوكًا صحيحًا ولا مبررًا شرعًا ولا أخلاقيًا، مهما كانت الخلافات.
سأحاول أن أكون معكِ بصدق ووضوح، خطوة خطوة:
أولًا: افهمي الحقيقة بوضوح
الخيانة اختيار، وليست نتيجة تقصير زوجة.
الرجل الذي يبرر علاقاته باتهام زوجته يهرب من تحمّل مسؤوليته.
الشجار الدائم والاتهام المستمر شكل من أشكال الإيذاء النفسي.
ثانيًا: ما الذي لا يجب عليكِ فعله
❌ لا تعتذري عن ذنب لم ترتكبيه
❌ لا تحاولي إرضاءه على حساب كرامتك
❌ لا تصدّقي أنه “لو كنتِ أفضل لما فعل”
❌ لا تسكتي طويلًا حتى لا يترسخ الظلم
ثالثًا: ما الذي عليكِ فعله الآن (عمليًا)
1️⃣ واجهي بهدوء وحزم
اختاري وقتًا هادئًا وقولي بوضوح:
"أنا مستعدة أصلّح أي تقصير حقيقي، لكني لن أقبل اتهامي ولا تبرير علاقاتك على حسابي."
بدون صراخ، بدون بكاء، بثبات.
2️⃣ ضعي حدودًا واضحة
قوليها صراحة:
الشجار المستمر غير مقبول
الإهانات مرفوضة
أي علاقة خارج الزواج خط أحمر
الحدود لا تُقال مرة واحدة، بل تُثبَّت بالتصرف.
3️⃣ لا تبقي وحدك
تحدثي مع شخص حكيم موثوق من أهلك أو أهله
إن أمكن: مستشار أسري أو شيخ موثوق
السكوت يُنهككِ، والكلام الحكيم يحميكِ.
4️⃣ راقبي الأفعال لا الكلام
هل يعترف بخطئه؟
هل يحاول الإصلاح؟
هل يقلّ الشجار أم يزيد؟
الوعود بلا تغيير خداع جديد.
رابعًا: من الناحية الدينية
لا يجوز شرعًا له تبرير الحرام بذنب غيره
لكِ الحق في الكرامة، والأمان، والعدل
الصبر لا يعني قبول الظلم
قال ﷺ: "لا ضرر ولا ضرار"
خامسًا: سؤال مهم بينكِ وبين نفسك
(لا تجيبي عليه لي، بل لنفسك):
هل أعيش في أمان نفسي؟
هل أُهان باستمرار؟
هل هناك أمل حقيقي في التغيير؟
إجاباتك ستُرشدك للطريق الصحيح.
أخيرًا… كلمة من القلب
أنتِ لستِ مقصّرة لمجرد أنه خان
وأنتِ لستِ مسؤولة عن أخطائه
وكرامتكِ ليست ورقة تفاوض

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أختي الكريمة، ما تمرّين به مؤلم ومُرهق نفسيًا، ومن حقك أن تشعري بالحيرة والظلم. اتهامكِ بالتقصير لتبرير علاقاتٍ نسائية ليس سلوكًا صحيحًا ولا مبررًا شر