أخبار

دراسة: تزايد وتيرة الشيخوحة بين الشباب تزيد من خطر الإصابة بالسرطان

أفضل وقت لتناول المسكنات لتخفيف آلام الدورة الشهرية

ارتكبت معاصي كثيرة فهل يمكن أن يتوب الله علي يوم عاشوراء؟

عاشوراء ذكرى لكل صبار شكور.. 10 دروس وعبر من المناسبة العطرة

بعيدًا عن الصوم.. عجائب أخرى لا تعرفها عن يوم عاشوراء

فضل يوم عاشوراء ولماذا سمي بهذا الاسم ؟

اغتنموا فضائل شهر المحرم... وسعوا على بيوتكم في عاشوراء يوسع الله أرزاقكم

عمرو خالد يكشف: كيف تحيي يوم عاشوراء؟..يوم تفريج الكروبات وتحقيق الدعوات

5 علامات لحسن ﺍﻟﺨﺎﺗﻤﺔ

كيف تنتزع الخوف من قلبك؟..خذ قرارك وكن حسن الظن بالله

هذه الصفةٌ يبغضها الله ورسوله… فاحذروها

بقلم | فريق التحرير | الاحد 25 يناير 2026 - 04:59 م

في زمنٍ اختلطت فيه القيم، وغابت فيه الموازين الأخلاقية عن كثير من الناس، تبرز بعض الصفات الذميمة التي تهدد الفرد والمجتمع معًا، ومن أخطرها وأشدها مقتًا عند الله ورسوله ﷺ صفة الكِبْر، تلك الآفة القلبية التي تُفسد الأعمال، وتُبعد العبد عن ربه، وتزرع العداوة بين الناس.

ما هو الكِبْر؟

الكِبر هو بطر الحق وغمط الناس، أي ردّ الحق مع العلم به، واحتقار الآخرين والنظر إليهم باستعلاء. وهو ليس في الملبس أو المال أو المنصب، بل في القلب والسلوك، حين يرى الإنسان نفسه أفضل من غيره.

وقد بيّن النبي ﷺ حقيقة الكبر بوضوح حين قال:

«لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كِبر» (رواه مسلم).

لماذا يبغض الله ورسوله الكِبر؟

لأن الكِبر يناقض جوهر العبودية، فالعبد المتكبر ينسى ضعفه وأصله، ويتناسى أن الفضل كله من الله. كما أن الكِبر كان أول معصية عُصي الله بها، حين أبى إبليس السجود لآدم عليه السلام استكبارًا.

قال الله تعالى:

﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ﴾

وقال سبحانه:

﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾.

صور الكِبر في حياتنا اليومية

التكبر على الفقراء وأصحاب الحاجات.

رفض النصيحة ولو كانت حقًا.

احتقار الآخرين بسبب المال أو العلم أو النسب.

التعالي في الكلام والتصرفات.

وقد يقع الإنسان في الكِبر دون أن يشعر، فيظن أنه مجرد اعتزاز بالنفس، بينما هو في الحقيقة مرض خفي يحتاج إلى علاج عاجل.

آثار الكِبر على الفرد والمجتمع

قسوة القلب وحرمان التوفيق.

فساد العلاقات وانتشار البغضاء.

ضياع الأجر وحبوط الأعمال.

التفكك الاجتماعي وغياب روح الأخوة.

فالمتكبر لا يُحب، ولا يُنصح، ولا يُؤتمن، ويعيش في صراع دائم مع من حوله.

كيف نقي أنفسنا من هذه الصفة؟

تذكّر الأصل: من تراب وإلى تراب.

الإكثار من ذكر الله، فهو يورث التواضع.

قبول الحق ممن جاء به.

مخالطة الفقراء وأصحاب القلوب الصادقة.

الدعاء الدائم: اللهم إني أعوذ بك من الكبر والعجب.

إن الكِبر صفة خطيرة تهدم الدين قبل أن تهدم الإنسان، وهو باب من أبواب الهلاك إن لم يُغلق بالتواضع والرجوع إلى الله. فطوبى لمن طهّر قلبه، وخفض جناحه، وعرف قدر نفسه، وسار على هدي النبي ﷺ الذي كان مثالًا في التواضع وهو سيد الخلق.

فاحذروها… فإن ما يبغضه الله لا يجتمع مع الفلاح أبدًا


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled هذه الصفةٌ يبغضها الله ورسوله… فاحذروها