أخبار

اشتغل بهذه العبادة في هذه الأيام… يحبك الله ورسوله

أخاف جدًا من المستقبل… وأخشى ألا أُدرك ما أريده، فماذا أفعل؟

هل تعاني من حكة مستمرة؟ مشكلة خطيرة قد تكون السبب

"اعز الولد ولد الولد".. رعاية الأحفاد تقوي الذاكرة لدى الأجداد

احذر المعاصي في أواخر شعبان.. نهايات موجعة

هذا أفضل ذكر يعينك على الاستعداد الروحي والايماني لاستقبال رمضان

لا تظن الابتلاء شرا لك بل هو خير لك.. تعامل معه بهذه الطريقة تغفر ذنوبك وترتفع درجتك

لو حزين أو مكروب.. احرص على هذه الأدعية

6فضائل لا تتخيلها للسجود .. أكثر منه كلما استطعت .. أحب الأعمال إلي الله

عشقته فحبسته في القصر حتى تزوجته.. قصة مجاهد في سبيل الله

اشتغل بهذه العبادة في هذه الأيام… يحبك الله ورسوله

بقلم | فريق التحرير | الاربعاء 28 يناير 2026 - 09:01 م
في أيامٍ تتسارع فيها الأحداث، وتزداد فيها الفتن، ويغفل فيها كثير من الناس عن زاد القلوب، تبقى بعض العبادات بابًا مفتوحًا لمحبة الله ورسوله ﷺ، لا تحتاج إلى جهدٍ شاق ولا وقتٍ طويل، لكنها تحتاج قلبًا حاضرًا ونية صادقة. ومن أعظم هذه العبادات التي يُستحب الاشتغال بها في كل وقت، ويزداد فضلها في هذه الأيام: حسن الخلق.
عبادة يغفل عنها كثيرون
حين تُذكر العبادة، يتبادر إلى الأذهان الصلاة والصيام والذكر، وهي أجلّ القربات بلا شك، لكن حسن الخلق عبادة شاملة تمسّ تفاصيل الحياة كلها، وتجعل المسلم قريبًا من قلوب الناس، عظيمًا في ميزان السماء.
قال رسول الله ﷺ:
«أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلقًا»
وقال ﷺ:
«إن من أحبكم إليّ وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا».
لماذا حسن الخلق في هذه الأيام؟
نحن نعيش زمنًا كثرت فيه القسوة، وقلّ فيه الرفق، وانتشرت فيه الخصومة وسوء الظن. في مثل هذه الأجواء، يكون التمسك بحسن الخلق عبادة مضاعفة الأجر، لأنه صبرٌ على الأذى، ورحمة بالخلق، واتباعٌ لهدي النبي ﷺ في زمن الغفلة.
كيف نشتغل بهذه العبادة عمليًا؟
حسن الخلق ليس شعارًا يُرفع، بل سلوك يُمارس، ومن صوره:
كفّ الأذى عن الناس قولًا وفعلًا، فسلامة الصدر عبادة.
طيب الكلام، فالكلمة الطيبة صدقة، وهي مفتاح القلوب.
الصبر والحِلم عند الغضب، وهو من أعظم دلائل القوة الحقيقية.
العفو عند المقدرة، اقتداءً بنبي الرحمة ﷺ.
الصدق والأمانة في المعاملة، وهما أساس الثقة ومحبة الخلق.
حسن الخلق طريق لمحبة الله ورسوله
من أراد محبة الله ورسوله، فليتأمل سيرة النبي ﷺ، فقد كان قرآنًا يمشي على الأرض، وكان خُلُقه أعظم شاهد على صدق رسالته. وقد قرن الإسلام كمال الإيمان بحسن الخلق، فقال ﷺ:
«أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا».
ثمرة هذه العبادة
الاشتغال بحسن الخلق يثمر:
راحة في القلب وطمأنينة في النفس.
قبولًا في الأرض ومحبة في السماء.
أجرًا عظيمًا يثقل الميزان يوم القيامة.
دعوة صامتة إلى الله بسلوك عملي مؤثر.
خاتمة
إن كنت تبحث عن عبادةٍ تجمع بين القرب من الله، ومحبة رسوله ﷺ، وأثرها ظاهر في حياتك اليومية، فاشتغل بحسن الخلق في هذه الأيام. فهو عبادة لا تنقطع، وباب خير لا يُغلق، وطريق مختصر إلى رضا الله ومحبة نبيه ﷺ.
فاجعل خُلُقك عبادتك، وسلوكك دعوتك، تجد أثر ذلك عاجلًا في قلبك، وآجلًا في ميزان حسناتك.

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled اشتغل بهذه العبادة في هذه الأيام… يحبك الله ورسوله