أخبار

كيف تتجنئب اكتئاب الشتاء؟.. 6 أغذية تعزز الحالة المزاجية عبر بوابة الأمعاء

دراسة تحذر الرجال: ملابسك الداخلية تؤثر على الخصوبة والقدرة الجنسية

في مواجهة حاسديه.. قسم نصر به الله نبيه على كل أعدائه إلى يوم القيامة

كيف تطرد الشيطان وتمنعه من دخول المنزل معك؟

من مسئول أكثر عن نجاح البيت الرجل أم المرأة؟.. اسمع هذه القصة المثيرة

كيف تتخلى عن طباعك السيئة حتى وإن كانت فيك منذ الصغر؟

إذا كان الأفضل للشاب الزواج من بِكر.. فلماذا تخشى المرأة الزواج ممن يصغرها عُمرًا؟

كيف ترى النبي في المنام؟..وهل نراه على صورته الحقيقية؟

خلق الله الغرائز؟.. فكيف نهذبها ولا نعذب بها أنفسنا؟

في زمن الشبهات احرص على .. الخلوة بالنفس وتأديبها

علي أيام من رمضان الماضي لم أقضها.. فما الحكم؟

بقلم | فريق التحرير | السبت 14 فبراير 2026 - 04:45 م

إذا كان عليك أيام من رمضان الماضي ولم تصمها حتى الآن، فالحكم يختلف حسب السبب:

أولًا: إذا كان التأخير بعذر شرعي

مثل: المرض، أو الحمل، أو الرضاعة، أو السفر، أو عدم القدرة الصحية.

الحكم:

يجب عليك قضاء الأيام فقط.

ولا إثم عليك.

ولا كفارة ولا فدية، ما دام التأخير بسبب عذر مستمر حتى دخل رمضان الجديد أو حتى الآن.

ثانيًا: إذا كان التأخير بدون عذر (تكاسل أو تأجيل دون سبب)

الحكم عند جمهور العلماء:

يجب عليك أمران:

التوبة إلى الله من التأخير.

قضاء الأيام التي عليك.

ويستحب عند جمهور الفقهاء إخراج فدية (إطعام مسكين عن كل يوم)، وهي مقدار وجبة مشبعة أو ما يعادلها من الطعام.

لكن هناك رأي معتبر لبعض العلماء (مثل الإمام أبو حنيفة واختيار بعض المعاصرين) يقول:

يكفي القضاء والتوبة فقط، ولا فدية عليك.

وهذا الرأي يُعمل به خاصة إذا كان الشخص لا يستطيع الإطعام.

مقدار الفدية إن أردت إخراجها

إطعام مسكين واحد عن كل يوم.

ويمكن أن تكون وجبة جاهزة، أو نحو 750 جرامًا إلى 1 كجم من الأرز أو ما يعادله من قوت البلد.

أهم نقطة الآن

طالما لم يدخل رمضان القادم بعد، فبادر بقضاء ما عليك فورًا، ولا تؤجل أكثر، لأن القضاء واجب في الذمة.


موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled إذا كان عليك أيام من رمضان الماضي ولم تصمها حتى الآن، فالحكم يختلف حسب السبب