أخبار

7 نصائح مهمة لخفض ضغط الدم "القاتل الصامت"

سلم أمرك لله.. كل شيء يحدث في أرض الله بمقدور الله

ماذا تفعل "حسبنا الله ونعم الوكيل" إذا كنت مظلومًا؟

لحظة ميلادك الجديدة.. التجارب الصعبة تصنعها

إصلاح القلوب أهم ما يجب مراعاته لنيل رضا الله.. كيف نقوم به؟

"الولي".. اسم الله وصفة لعباده الأتقياء

من أراد راحة البال وطمأنينة القلب فليتعامل مع الله بهذه الطريقة الرائعة

في المعاريض مندوحة عن الكذب.. فما معناها ومتى تصح؟

"العند يورث الكفر".. كلمة السر التي فتحت قلب الفاروق عمر للإيمان

أحبه وهددني بعدم الزواج فوافقت على جماع الدبر حتى لا أفقد عذريتي.. أشعر بالذنب والورطة.. ما الحل؟

أدرك الدقائق الأخيرة من شهر شعبان بهذه الطريقة

بقلم | فريق التحرير | الاثنين 16 فبراير 2026 - 07:21 م
مع انقضاء أيام شهر شعبان، واقتراب نفحات رمضان، يعيش المؤمن لحظات ثمينة قد لا تتكرر، دقائق أخيرة تحمل في طياتها فرصة للمراجعة، والتوبة، وترتيب القلب قبل استقبال شهر الصيام. فكيف نغتنم هذه اللحظات المباركة؟
أولًا: وقفة محاسبة صادقة
قبل أن يطوى سجل شعبان، اجلس مع نفسك جلسة هادئة، واسأل:
ماذا قدمتُ في هذا الشهر؟
هل اقتربتُ من الله أكثر؟
ما الذنوب التي ما زالت تحتاج إلى توبة؟
إنها لحظة صدق مع النفس، فـ«الكَيِّسُ مَن دان نفسَه وعمل لما بعد الموت».
ثانيًا: تجديد التوبة والاستغفار
كان النبي ﷺ يُكثر من الصيام في شعبان، كما ورد في الصحيحين عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها. وهذا يدل على عظم هذا الشهر كمقدمة لرمضان.
فاختم شعبان بتوبة نصوح:
استغفار باللسان.
ندم بالقلب.
عزم على عدم العودة للذنب.
رد المظالم إلى أهلها إن وجدت.
ثالثًا: صيام ما تيسر
إن بقي من الشهر أيام، فصم ما استطعت إن لم يكن عليك مانع شرعي، تأسّيًا بهدي النبي ﷺ في الإكثار من الصيام في شعبان، ليكون ذلك تدريبًا عمليًا لاستقبال رمضان بنفس مهيأة وجسد معتاد على الطاعة.
رابعًا: إصلاح العلاقات
لا تدخل رمضان وبينك وبين أحد خصومة أو قطيعة رحم. بادر بالاتصال، أرسل رسالة اعتذار، صافح من خاصمته. فالقلب النقي أقدر على التلذذ بالطاعة.
خامسًا: وضع خطة واضحة لرمضان
الدقائق الأخيرة من شعبان ليست للكسل، بل للتخطيط:
كم ختمة قرآن ستقرأ؟
ما نصيبك من الصدقة؟
ما البرنامج اليومي للعبادة؟
اجعل خطتك واقعية قابلة للتنفيذ، حتى لا يتحول الحماس إلى فتور بعد أيام.
سادسًا: الدعاء ببلوغ رمضان
كان السلف يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان. فاختم شعبان بدعاء صادق:
اللهم بلغنا رمضان، وأعنا فيه على الصيام والقيام وغض البصر وحفظ اللسان.
رسالة أخيرة
إن الأعمال بالخواتيم، وربما كانت لحظة صادقة في آخر شعبان سببًا في فتح أبواب الخير في رمضان كله. فلا تضيّع الدقائق الأخيرة في الانشغال بما لا ينفع، واجعلها بداية حقيقية لرحلة إيمانية جديدة.

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أدرك الدقائق الأخيرة من شهر شعبان بهذه الطريقة