أخبار

هدية الأحياء لأهل القبور.. هذا أغلى ما تقدمه لهم

من مسئول أكثر عن نجاح البيت الرجل أم المرأة؟.. قصة رائعة تغير تفكيرك عن الزواج

لطلاب الثانوية العامة.. أفضل ما تدعو به قبل دخول الامتحان

تسعى لاكتساب المال وراحة البال.. عليك بهذه الوسيلة التي لا تخيب أبدا

ما هي حقيقة الأولياء؟.. لن تتخيل ما وقع لإبراهيم بن أدهم

كل يغني على ليلاه.. كيف تنسلخ من هويتك ولا تنظر إلا لنفسك؟

لا تسأل أحدًا عن حبه لك وإنما انظر ما في نفسك له

من هم أصحاب الرس؟ وكيف كانت فتنتهم التي فتنهم بها الشيطان؟

تهوى حب الظهور؟!.. انظر إلى حال هذا الصحابي مع النبي

كنت سعيدة مع زوجي حتى تعرفت على آخر.. هل أطلب الطلاق؟

قصَّرتُ في العبادة في أول رمضان… فماذا أفعل الآن؟

بقلم | فريق التحرير | الثلاثاء 03 مارس 2026 - 03:21 م
مع انقضاء الأيام الأولى من شهر رمضان، قد يستيقظ في قلب بعض الصائمين شعور بالندم: فاتتني ركعات، ضعفت همّتي، انشغلت بالدنيا، ولم أكن كما تمنيت أن أكون.
لكن السؤال الأهم: هل انتهى السباق؟ وهل أُغلِقت أبواب العودة؟
الحقيقة أن شهر رمضان مدرسة مفتوحة حتى آخر لحظة، ومن رحمة الله أن التوبة فيه أقرب، والقبول أرجى، والعمل القليل فيه يعظُم أجره.
أولًا: لا تيأس… فباب التوبة مفتوح
يقول الله تعالى: «قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله».
فالندم نفسه علامة حياة في القلب، وأول خطوات الإصلاح. ومن أخطر ما يفعله الشيطان أن يقنعك بأنك خسرت البداية فلا فائدة من المواصلة، بينما الحقيقة أن العبرة بالخواتيم.
ثانيًا: جدِّد النية من الآن
كان النبي ﷺ – كما ورد في صحيح البخاري – يؤكد على أن «إنما الأعمال بالنيات».
فابدأ بنية صادقة: من هذه اللحظة سأعوض ما فاتني، وأجعل ما تبقى من رمضان أفضل مما مضى.
ثالثًا: ضع خطة تعويض بسيطة وواقعية
لا تحمّل نفسك فوق طاقتها، بل ابدأ بخطوات ثابتة:
المحافظة على الصلوات في وقتها مع السنن.
جزء يومي من القرآن ولو بتقسيمه على اليوم.
ركعتا قيام بعد العشاء إن لم تستطع أكثر.
صدقة ولو يسيرة يوميًا.
دعاء صادق في أوقات الإجابة.
التدرج سر الثبات، والقليل الدائم خير من الكثير المنقطع.
رابعًا: استثمر ما بقي… فالأفضل قد يكون قادمًا
في العشر الأواخر ليلة هي خير من ألف شهر، ليلة القدر التي ذكرها الله في القرآن الكريم.
وقد كان النبي ﷺ – كما روت أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر – إذا دخلت العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله (رواه صحيح مسلم).
فمن قصَّر في البداية، فليجتهد في النهاية، ولعل الله أن يكتب له فضلًا يعوض ما فاته.
خامسًا: اجعل الندم دافعًا لا قيدًا
لا تُكثر من جلد الذات، بل حوّل شعور التقصير إلى طاقة إيجابية.
اسأل نفسك:
ماذا يمكنني أن أفعل اليوم ليكون أفضل من الأمس؟
كيف أجعل بيتي بيئة إيمانية؟
من أحتاج أن أعتذر له أو أصل رحمه؟
رمضان ليس مسابقة مثالية، بل رحلة إصلاح مستمرة.
رسالة أخيرة
يا من تشعر أنك قصرت في أول رمضان…
ما دام في صدرك نفس، وفي ليلك سجدة، وفي يدك مصحف، ففرصتك قائمة.
ابدأ الآن، ولا تؤجل، فربما تكون ساعة صادقة في منتصف الشهر خيرًا من أيام فاتت بغير حضور قلب.
العبرة ليست بكيف بدأت رمضان… بل بكيف ستختمه.

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قصَّرتُ في العبادة في أول رمضان… فماذا أفعل الآن؟