أخبار

لا تتشائم من الرياح.. وردّد هذه الأذكار

علماء يبتكرون بديلاً لحقن الأنسولين لمرضى السكري

إرشادات مهمة للوقاية من مخاطر الأمطار والحفاظ على سلامتك

أصحاب الهمم العالية.. لا يوجد في قاموسهم شيء اسمه المستحيل

السلام شعار الدين ولغة المتحابين به تكفر السيئات وترفع الدرجات .. احرص عليه

الذكر المضاعف.. به يحصل المسلم على أجر عظيم ومحبة الله ورضاه

على نياتكم ترزقون.. فأحسنوا نواياكم تنصلح لكم دنياكم

7ثمرات يجنيها العبد المؤمن من وراء إيمانه بالقضاء والقدر ..المحك الحقيقي للإقرار بصفات الجلال والكمال لله

أخبره النبي بأنه لا تضره الفتنة.. فاتخذ سيفًا من خشب بعد وفاته

كيف رد القرآن على من يكذبون بالبعث وإحياء الموتى؟ (الشعراوي يجيب)

لا تتشائم من الرياح.. وردّد هذه الأذكار

بقلم | فريق التحرير | الخميس 26 مارس 2026 - 04:35 م

في لحظات هبوب الرياح واشتداد العواصف، قد يتسلل إلى القلوب شعور بالخوف أو التشاؤم، خاصة إذا صاحبها صوت مزعج أو غبار كثيف. لكن الإسلام يربّي المؤمن على التوازن؛ فلا ينساق وراء الخرافة، ولا يترك نفسه فريسة للقلق، بل يتعامل مع الظواهر الكونية بوعيٍ إيماني عميق.

فالرياح في ميزان العقيدة ليست شرًا مطلقًا، بل هي من جنود الله، يسوق بها الرحمة حينًا، ويجعلها سببًا للعقوبة حينًا آخر، قال تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ"، فهي تحمل الخير كما تحمل التحذير، وتُذكّر الإنسان بقدرة الله وعظمته.

النبي ﷺ يعلّمنا الموقف الصحيح

لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يتشاءم من الرياح، بل كان إذا هبّت تغيّر وجهه خشيةً من أن تكون عذابًا، ويهرع إلى الله بالدعاء، فيجمع بين الخوف والرجاء. وهذا هو المنهج الصحيح: لا ذعر ولا استهتار، بل لجوء إلى الله.

أذكار تُقال عند هبوب الرياح

من السنن المهجورة التي ينبغي إحياؤها، ترديد الأذكار الواردة عند هبوب الرياح، ومنها:

"اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أُرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أُرسلت به."

"اللهم اجعلها رياحًا ولا تجعلها ريحًا" (دعاء مأثور في معناه عند بعض أهل العلم).

الإكثار من الاستغفار وقول: "اللهم رحمتك نرجو فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين."

رسائل إيمانية من وراء الرياح

إن هبوب الرياح يذكّرنا بعدة معانٍ عظيمة:

أن الكون كله بيد الله وحده، فلا ملجأ منه إلا إليه.

أن النعم قد تتحول إذا غفل الإنسان عن شكرها.

أن المؤمن يعيش بين الخوف من عذاب الله، والرجاء في رحمته.

لا للتشاؤم.. نعم للتوكل

التشاؤم عادة جاهلية نهى عنها الإسلام، لأنه يضعف القلب ويزرع فيه الوهم. أما المؤمن فيحسن الظن بربه، ويتوكل عليه، ويوقن أن ما عند الله خير وأبقى.

وفي الختام، حين تسمع صوت الرياح أو ترى آثارها، لا تدع القلق يسيطر عليك، بل ارفع يديك إلى السماء، وردّد الأذكار، وكن على يقين أن الله لطيف بعباده، يدبّر الأمر بحكمة، ويرسل الرياح بقدر.

فلتكن الرياح بابًا للذكر، لا سببًا للخوف…


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لا تتشائم من الرياح.. وردّد هذه الأذكار