أخبار

10 دقائق يوميًا تقهر الأرق وتمنحك نومًا عميقًا

"النوم بلا عذاب".. جهاز جديد ينهي معاناة مرضى متلازمة تململ الساقين بدون أدوية

حتى لا تقع فريسة لليأس.. أفعال تحتاج نوايا صادقة لتفتح أمامك طرق الخير

كيف رأت امرأة نور النبوة في وجه والد النبي؟ وماذا قالت عنه بعد أن تزوجت آمنة بنت وهب؟ (الشعراوي يجيب)

من الأدعية النبوية الجامعة .. تشتمل على كل أبواب الخير في الدنيا والآخرة

هكذا وصف النبي النسبة بين نار الدنيا ونار الآخرة.. لولا خففت ما انتفع بها أحد

ودّعوا أحبابكم بهذه الأدعية.. التي تجلب السعادة والأمان

6طاعات تقوي صلتك مع الله وتوثق علاقتك بربك ..الإكثار من النوافل يجعل مهمتك أسهل

تريد أن تكون من الصالحين؟.. طبق هذه الشروط

الصحابيان الجليلان أبو ذر الغفاري وبلال بن رباح .. وقصة أقوي اعتذار في التاريخ .. هكذا اقتلع الإسلام العنصرية من جذورها

لماذا ننجذب إلى الحكايات؟ هذه أهم الأسباب

بقلم | فريق التحرير | الاحد 07 يونيو 2026 - 06:12 م

منذ أن جلس الإنسان الأول يروي ما شاهده حول النار، وحتى عصر المقاطع القصيرة والمنصات الرقمية، بقيت الحكاية واحدة من أكثر الأشياء قدرة على جذب البشر. قد تختلف الوسائل وتتغير الأزمنة، لكن حاجة الإنسان إلى سماع قصة وفهم العالم من خلالها لم تتغير.

الحكاية.. لغة إنسانية مشتركة

القصص ليست مجرد وسيلة للتسلية، بل طريقة قديمة لفهم الحياة ونقل الخبرات. فمن خلالها تعلّمت الشعوب تاريخها، وحفظت قيمها، وانتقلت المعارف بين الأجيال.

وعندما نستمع إلى قصة مؤثرة أو نقرأ رواية أو نشاهد عملًا دراميًا، فإننا لا نتابع الأحداث فقط، بل نعيش المشاعر والأسئلة والتجارب التي تحملها.

لماذا نتذكر القصص أكثر من المعلومات؟

قد ينسى الإنسان أرقامًا وحقائق كثيرة، لكنه يتذكر قصة سمعها قبل سنوات. والسبب أن القصة تجمع بين الفكرة والعاطفة والصورة الذهنية، فتجعل المعلومة أقرب إلى الفهم والبقاء.

ولهذا تعتمد مجالات كثيرة على أسلوب السرد؛ في التعليم، والإعلام، والتسويق، وحتى في نقل التجارب الشخصية.

من الحكاية الشفهية إلى المحتوى الرقمي

تغير شكل الحكاية عبر الزمن:

كانت تُروى في المجالس والبيوت.

ثم انتقلت إلى الكتب والصحف.

وبعدها إلى الإذاعة والتلفزيون.

واليوم أصبحت تُقدَّم في مقاطع قصيرة ومنصات رقمية متعددة.

لكن جوهرها بقي ثابتًا: بداية تشد الانتباه، وأحداث تُثير الفضول، ونهاية تترك أثرًا.

هل فقدت القصص عمقها؟

يرى البعض أن السرعة الحديثة جعلت المحتوى أقصر وأقل عمقًا، بينما يرى آخرون أن التقنية منحت فرصًا جديدة للوصول إلى جمهور أكبر. وربما الحقيقة أن جودة الحكاية لا ترتبط بطولها، بل بقدرتها على أن تقول شيئًا يستحق الاستماع.

في النهاية، لا يعيش الإنسان بالوقائع وحدها، بل بالمعاني التي يصنعها منها. ولهذا ستظل الحكايات جزءًا من حياتنا؛ لأنها لا تخبرنا فقط بما حدث، بل تساعدنا على فهم أنفسنا والعالم من حولنا.


موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لماذا ننجذب إلى الحكايات؟ هذه أهم الأسباب