أخبار

حين يتحول الخلاف الأسري إلى خصام طويل.. كيف يحث الإسلام على إصلاح ذات البين؟

لا تجعل تأخر الإجابة يطفئ دعاءك.. لماذا يستمر المؤمن في الدعاء رغم طول الانتظار؟

10 دقائق يوميًا تقهر الأرق وتمنحك نومًا عميقًا

"النوم بلا عذاب".. جهاز جديد ينهي معاناة مرضى متلازمة تململ الساقين بدون أدوية

حتى لا تقع فريسة لليأس.. أفعال تحتاج نوايا صادقة لتفتح أمامك طرق الخير

كيف رأت امرأة نور النبوة في وجه والد النبي؟ وماذا قالت عنه بعد أن تزوجت آمنة بنت وهب؟ (الشعراوي يجيب)

من الأدعية النبوية الجامعة .. تشتمل على كل أبواب الخير في الدنيا والآخرة

هكذا وصف النبي النسبة بين نار الدنيا ونار الآخرة.. لولا خففت ما انتفع بها أحد

ودّعوا أحبابكم بهذه الأدعية.. التي تجلب السعادة والأمان

6طاعات تقوي صلتك مع الله وتوثق علاقتك بربك ..الإكثار من النوافل يجعل مهمتك أسهل

الإجازة الصيفية… كيف نجعلها محطة بناء لا فترة هروب من الوقت؟

بقلم | فريق التحرير | الاحد 07 يونيو 2026 - 07:49 م

مع نهاية العام الدراسي أو بداية الإجازة الصيفية، يتكرر المشهد نفسه في كثير من البيوت: فرحة بالبداية، ثم أيام تمضي سريعًا بين النوم الطويل، وتصفح الهاتف، والانتقال من شاشة إلى أخرى، حتى يكتشف الإنسان أن الإجازة انتهت دون أن يشعر أنه حقق شيئًا يذكر. وهنا يبرز السؤال المهم: كيف نقضي الإجازة الصيفية بصورة متوازنة ومفيدة؟

الإجازة ليست مجرد توقف عن الدراسة أو العمل، بل فرصة مختلفة لاستعادة النشاط، واكتشاف الاهتمامات، وبناء عادات يصعب اكتسابها وسط ضغط الأيام المعتادة.

أولًا: ابدأ بهدف واضح

لا تجعل الإجازة مفتوحة بلا خطة. اسأل نفسك: ماذا أريد أن أخرج به بعد شهرين أو ثلاثة؟ قد يكون الهدف:

قراءة عدد معين من الكتب.

تعلم مهارة جديدة.

تحسين اللياقة البدنية.

تقوية الجانب الإيماني والروحي.

تطوير اللغة أو مهارات التواصل.

وجود هدف واحد أو اثنين أفضل من قائمة طويلة لا تُنفَّذ.

ثانيًا: خصص وقتًا للتعلم خارج الإطار التقليدي

الإجازة فرصة للتعلم بحرية. ليس المقصود العودة إلى الكتب الدراسية، بل تجربة مجالات جديدة:

تعلم الكتابة أو التصميم.

ممارسة لغة أجنبية.

حضور دورات قصيرة.

تنمية مهارات العرض والإلقاء.

المعرفة التي تأتي باختيارك غالبًا تكون أعمق أثرًا.

ثالثًا: لا تهمل الجانب الروحي

الإجازة قد تكون فرصة لإعادة ترتيب علاقتك بالعبادات والقراءة والتأمل. يمكن أن تضع برنامجًا بسيطًا:

ورد يومي من القرآن.

قراءة كتاب نافع.

المحافظة على الأذكار.

تخصيص وقت للتفكر ومراجعة الأهداف.

الهدوء الذي تمنحه الإجازة قد يكون فرصة لإعادة شحن النفس.

رابعًا: اهتم بالجسد كما تهتم بالعقل

الصيف وقت مناسب لبناء عادات صحية:

المشي أو الرياضة الخفيفة.

النوم المنتظم.

تقليل السهر الطويل.

الاهتمام بالغذاء.

الجسد النشيط يساعد على الاستمتاع بالإجازة بدل الشعور بالخمول.

خامسًا: لا تجعل الترفيه هو العدو

الراحة جزء من الإجازة، وليست شيئًا مذمومًا. شاهد فيلمًا، سافر، اخرج مع الأصدقاء، مارس هواياتك؛ لكن اجعل الترفيه وسيلة للتجدد لا أسلوب حياة طوال الإجازة.

سادسًا: اصنع ذكرى تبقى

في نهاية الصيف، اسأل نفسك: ما الشيء الذي سأكون فخورًا بأنني فعلته؟ قد تكون مهارة تعلمتها، أو عادة اكتسبتها، أو تجربة جديدة خضتها.

خاتمة: الإجازة الصيفية ليست بعدد الأيام التي تمر، بل بالأثر الذي تتركه. وبعض أجمل التحولات في حياة الإنسان بدأت من صيف استُثمر جيدًا، لا من موسم مزدحم بالانشغالات.


موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الإجازة الصيفية… كيف نجعلها محطة بناء لا فترة هروب من الوقت؟